النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4
ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص85
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
(قطن)
(ه) في حديث المولد «قالت أمه لما حملت به: والله ما وجدته في قطن ولا ثنة» القطن: أسفل الظهر، والثنة: أسفل البطن.
(س) ومنه حديث سطيح:
حتى أتى عاري الجآجيء والقطن
وقيل: الصواب «قطن» بكسر الطاء، جمع قطنة، وهي ما بين الفخذين.
(ه) وفي حديث سلمان «كنت رجلا من المجوس، فاجتهدت فيه حتى كنت قطن النار» أي خازنها وخادمها: أراد أنه كان لازما لها لا يفارقها، من قطن في المكان إذا لزمه.
ويروى بفتح الطاء جمع قاطن، كخادم وخدم. ويجوز أن يكون بمعنى قاطن، كفرط وفارط.
ومنه حديث الإفاضة «نحن قطين الله» أي سكان حرمه. والقطين: جمع قاطن، كالقطان. وفي الكلام مضاف محذوف تقديره: نحن قطين بيت الله وحرمه. وقد يجيء القطين بمعنى قاطن، للمبالغة.
ومنه حديث زيد بن حارثة:
فإني قطين البيت عند المشاعر
وفي حديث عمر «أنه كان يأخذ من القطنية العشر» هي بالكسر والتشديد: واحدة القطاني، كالعدس والحمص، واللوبياء ونحوها.
(قطا)
- فيه «كأني أنظر إلى موسى بن عمران في هذا الوادي محرما بين قطوانيتين» القطوانية: عباءة بيضاء قصيرة الخمل، والنون زائدة.
كذا ذكره الجوهري في المعتل. وقال: «كساء قطواني» «1» .
(ه) ومنه حديث أم الدرداء «قالت: أتاني سلمان الفارسي يسلم علي، وعليه عباءة قطوانية» .
