شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5

ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص110

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

(ه) وفي رجز كعب وابن الأكوع:

لكن غذاها حنظل نقيف

أي منقوف، وهو أن جاني الحنظل ينقفها بظفره: أي يضربها، فإن صوتت علم أنها مدركة فاجتناها.

(نقق)

(س) في رجز مسيلمة.

يا ضفدع نقي كم تنقين

النقيق: صوت الضفدع، فإذا رجع صوته قيل: نقنق.

(ه) وفي حديث أم زرع «ودائس ومنق» قال أبو عبيد: هكذا يرويه أصحاب الحديث بكسر النون «1» ، ولا أعرف المنق.

وقال غيره: إن صحت الرواية فيكون من النقيق: الصوت. تريد أصوات المواشي والأنعام.

تصفه بكثرة أمواله.

ومنق: من أنق، إذا صار ذا نقيق، أو دخل في النقيق.

(نقل)

(ه) فيه «كان على قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم النقل» هو بفتحتين:

صغار الحجارة أشباه الأثافي، فعل بمعنى مفعول: أي منقول.

(ه) وفي حديث أم زرع «لا سمين فينتقل «2» » أي ينقله الناس إلى بيوتهم فيأكلونه.

(ه) وفي ذكر الشجاج «المنقلة» هي التي تخرج منها صغار العظام، وتنتقل عن أماكنها، وقيل: التي تنقل العظم: أي تكسره.

(نقم)

- في أسماء الله تعالى «المنتقم» هو المبالغ في العقوبة لمن يشاء. وهو مفتعل، من نقم ينقم، إذا بلغت به الكراهة حد السخط.

(س) ومنه الحديث «أنه ما انتقم لنفسه قط، إلا أن تنتهك محارم الله» أي ما عاقب أحدا على مكروه أتاه من قبله. وقد تكرر في الحديث. يقال: نقم ينقم، ونقم ينقم. ونقم من

الصفحة السابقة الصفحة التالية