شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5

ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص16

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

(نثل)

(ه) فيه «أيحب أحدكم أن تؤتى مشربته فينتثل ما فيها؟» أي يستخرج ويؤخذ.

ومنه حديث الشعبي «أما ترى حفرتك تنثل» أي يستخرج ترابها، يريد القبر.

ومنه حديث صهيب «وانتثل ما في كنانته» أي استخرج ما فيها من السهام.

(س) وحديث أبي هريرة «ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم تنتثلونها «1» » يعني الأموال وما فتح عليهم من زهرة الدنيا.

(س) وفي حديث طلحة «أنه كان ينثل «2» درعه إذ جاءه سهم فوقع في نحره» أي يصبها عليه ويلبسها. والنثلة: الدرع.

وفي حديث علي «بين نثيله ومعتلفه» النثيل: الروث.

ومنه حديث ابن عبد العزيز «أنه دخل دارا فيها روث، فقال: ألا كنستم هذا النثيل» وكان لا يسمي قبيحا بقبيح.

(نثا)

(ه) في صفة مجلسه عليه الصلاة والسلام «لا تنثى فلتاته» أي لا تشاع ولا تذاع. يقال: نثوت الحديث أنثوه نثوا. والنثا في الكلام يطلق على القبيح والحسن.

يقال: ما أقبح نثاه وما أحسنه.

والفلتات: جمع فلتة، وهي الزلة. أراد أنه لم يكن لمجلسه فلتات فتنثى.

ومنه حديث أبي ذر «فجاء خالنا فنثى علينا الذي قيل له» أي أظهره إلينا، وحدثنا به.

وحديث مازن:

وكلكم حين ينثى عيبنا فطن

وحديث الدعاء «يا من تنثى عنده بواطن الأخبار» .

الصفحة السابقة الصفحة التالية