شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5

ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص17

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

باب النون مع الجيم

(نجأ)

(ه) فيه «ردوا نجأة السائل باللقمة» النجأة: شدة النظر. يقال للرجل الشديد الإصابة بالعين: إنه لنجوء، ونجىء. وقد تحذف الواو والياء، فيصير على فعل وفعل.

المعنى: أعطه اللقمة لتدفع بها شدة النظر إليك.

وله معنيان: أحدهما أن تقضي شهوته، وترد عينه من نظره إلى طعامك، رفقا به ورحمة.

والثاني أن تحذر إصابته نعمتك بعينه، لفرط تحديقه وحرصه.

(نجب)

- فيه «إن كل نبي أعطي سبعة نجباء رفقاء» النجيب: الفاضل من كل حيوان. وقد نجب ينجب نجابة، إذا كان فاضلا نفيسا في نوعه.

(س) ومنه الحديث «إن الله يحب التاجر النجيب» أي الفاضل الكريم السخي.

(ه) ومنه حديث ابن مسعود «الأنعام من نجائب القرآن، أو نواجب القرآن» أي من أفاضل سوره. فالنجائب: جمع نجيبة، تأنيث النجيب. وأما النواجب. فقال شمر: هي عتاقه، من قولهم: نجبته، إذا قشرت نجبه، وهو لحاؤه وقشره، وتركت لبابه وخالصه.

(س) ومنه حديث أبي «المؤمن لا تصيبه ذعرة، ولا عثرة، ولا نجبة نملة، إلا بذنب» أي قرصة نملة. من نجب العود، إذا قشره.

والنجبة بالتحريك: القشرة. ذكره أبو موسى هاهنا.

ويروى بالخاء المعجمة. وسيجيء.

وقد تكرر في الحديث ذكر «النجيب» من الإبل، مفردا، ومجموعا. وهو القوي منها، الخفيف السريع.

(نجث)

(ه) في حديث عمر «انجثوا لي ما عند المغيرة، فإنه كتامة للحديث» النجث:

الإستخراج، وكأنه بالحديث أخص.

ومنه حديث أم زرع «ولا تنجث عن أخبارنا تنجيثا» .

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية