النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5
ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص146
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
جمعت له»
جموعا من قبائل شتى. وهم الأوباش والأوشاب.
(ه) وفي حديث كعب «أجد في التوراة أن رجلا من قريش أوبش الثنايا يحجل في الفتنة» أي ظاهر الثنايا. والوبش: البياض الذي يكون في الأظفار.
(وبص)
- في حديث أخذ العهد على الذرية «فأعجب آدم وبيص ما بين عيني داود عليهما السلام» الوبيص: البريق. وقد وبص الشيء يبص وبيصا.
(ه) ومنه الحديث «رأيت وبيص الطيب في مفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم» .
(ه) ومنه حديث الحسن «لا تلقى المؤمن إلا شاحبا، ولا تلقى «2» المنافق إلا وباصا» أي براقا. وقد تكرر في الحديث.
(وبط)
(س [ه] ) فيه «اللهم لا تبطني بعد إذ رفعتني» أي لا تهني وتضعني. يقال:
وبطت الرجل: وضعت من قدره. والوابط: الخسيس والضعيف والجبان.
(وبق)
(ه) في حديث الصراط «ومنهم الموبق بذن
وبه»
أي المهلك. يقال: وبق يبق، ووبق يوبق، فهو وبق، إذا هلك. وأوبقه غيره، فهو موبق.
ومنه حديث علي «فمنهم الغرق الوبق» .
ومنه الحديث «ولو فعل الموبقات» أي الذنوب المهلكات. وقد تكرر ذكرها في الحديث، مفردا ومجموعا.
(وبل)
- فيه «كل بناء وبال على صاحبه» الوبال في الأصل: الثقل والمكروه. ويريد به في الحديث العذاب في الآخرة. وقد تكرر في الحديث.
وفي حديث العرنيين «فاستوبلوا المدينة» أي استوخموها ولم توافق أبدانهم. يقال:
هذه أرض وبلة: أي وبئة وخمة.
ومنه الحديث «إن بني قريظة نزلوا أرضا غملة وبلة» .
(ه) وفي حديث يحيى بن يعمر «كل مال أديت زكاته فقد ذهبت وبلته» أي ذهبت مضرته وإثمه. وهو من الوبال.
