النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5
ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص147
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
ويروى بالهمزة على القلب، وقد تقدم.
(ه) وفي حديث علي «أهدى رجل للحسن والحسين، ولم يهد لابن الحنفية» فأومأ علي إلى وابلة محمد، ثم تمثل:
وما شر الثلاثة أم عمرو ... بصاحبك الذي لا تصبحينا «1»
الوابلة: طرف العضد في الكتف، وطرف الفخذ في الورك، وجمعها: أوابل.
(وبه)
فيه «رب أشعث أغبر ذي طمرين لا يوبه له لو أقسم على الله لأبره «2» » أي لا يبالى به ولا يلتفت إليه. يقال: ما وبهت له، بفتح الباء وكسرها، وبها ووبها، بالسكون والفتح. وأصل الواو الهمزة. وقد تقدم.
باب الواو مع التاء
(وتر)
[ه] فيه «إن الله وتر وتر يحب الوتر، فأوتروا» الوتر: الفرد، وتكسر واوه وتفتح. فالله واحد في ذاته، لا يقبل الانقسام والتجزئة، واحد في صفاته، فلا شبه له ولا مثل، واحد في أفعاله، فلا شريك له ولا معين.
و «يحب الوتر» : أي يثيب عليه، ويقبله من عامله.
وقوله «أوتروا» أمر بصلاة الوتر، وهو أن يصلي مثنى مثنى ثم يصلي في آخرها ركعة مفردة، أو يضيفها إلى ما قبلها من الركعات.
[ه] ومنه الحديث «إذا استجمرت فأوتر» أي اجعل الحجارة التي تستنجي بها فردا، إما واحدة، أو ثلاثا، أو خمسا. وقد تكرر ذكره فى الحديث.
