شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5

ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص18

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

(ه) وحديث هند «أنها قالت لأبي سفيان، لما نزلوا بالأبواء في غزوة أحد: لو نجثتم قبر آمنة أم محمد» أي نبشتم.

(نجج)

(س) في حديث الحجاج «سأحملك على صعب حدباء حدبار، ينج ظهرها» أي يسيل قيحا. يقال: نجت القرحة تنج نجا.

(نجح)

(س) في خطبة عائشة «وأنجح إذ أكديتم» يقال: نجح فلان، وأنجح، إذا أصاب طلبته. ونجحت طلبته وأنجحت، وأنجحه الله.

ومنه حديث عمر مع المتكهن «يا جليح، أمر نجيح، رجل فصيح، يقول لا إله إلا الله» وقد تكرر في الحديث.

(نجد)

(ه) في حديث الزكاة «إلا من أعطي في نجدتها ورسلها» النجدة: الشدة.

وقيل: السمن. وقد تقدم مبسوطا في حرف الراء.

ومنه الحديث «أنه ذكر قارئ القرآن وصاحب الصدقة، فقال رجل: يا رسول الله، أرأيتك النجدة «1» تكون في الرجل؟ فقال: ليست لهما بعدل» النجدة: الشجاعة. ورجل نجد ونجد «2» : أي شديد البأس.

(س) ومنه حديث علي «أما بنو هاشم فأنجاد أمجاد» أي أشداء شجعان.

وقيل: أنجاد: جمع الجمع، كأنه جمع نجدا على نجاد، أو بحود، ثم نجد. قاله أبو موسى.

ولا حاجة إلى ذلك، لأن أفعالا في فعل وفعل مطرد، نحو عضد وأعضاد، وكتف وأكتاف.

ومنه حديث خيفان «وأما هذا الحى من همدان فأنجاد بسل» .

الصفحة السابقة الصفحة التالية