شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5

ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص60

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

(نشنش)

[ه] في حديث عمر «قال لابن عباس في كلام: نشنشة من أخشن» أي حجر من جبل. ومعناه أنه شبهه بأبيه العباس، في شهامته ورأيه وجرأته على القول.

وقيل: أراد أن كلمته منه حجر من جبل: أي أن مثلها يجيء من مثله.

وقال الحربي: أراد شنشنة: أي غريزة وطبيعة.

وقال الأزهري: يقال: شنشنة ونشنشة.

وقد جاء في رواية أنه قال له: «شنشنة أعرفها من أخزم» . وقد تقدمت.

(نشا)

(ه) في حديث شرب الخمر «إن انتشى لم تقبل له صلاة أربعين يوما» الانتشاء: أول السكر ومقدماته. وقيل: هو السكر نفسه. ورجل نشوان، بين النشوة. وقد تكرر في الحديث.

(ه) وفيه «إذا استنشيت واستنثرت» أي استنشقت بالماء في الوضوء، من قولك:

نشيت الرائحة، إذا شممتها.

(ه) وفي حديث خديجة «دخل عليها مستنشية من مولدات قريش» أي كاهنة. وقد تقدم في المهموز.

باب النون مع الصاد

(نصب)

(س) في حديث زيد بن حارثة «قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مردفي إلى نصب من الأنصاب، فذبحنا له شاة، وجعلناها في سفرتنا، فلقينا زيد بن عمرو، فقدمنا له السفرة، فقال: لا آكل مما ذبح لغير الله» .

وفي رواية «أن زيد بن عمرو مر برسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاه إلى الطعام، فقال زيد:

إنا لا نأكل مما ذبح على النصب» النصب، بضم الصاد وسكونها: حجر كانوا ينصبونه في الجاهلية، ويتخذونه صنما فيعبدونه، والجمع: أنصاب.

وقيل: هو حجر كانوا ينصبونه، ويذبحون عليه فيحمر بالدم.

قال الحربي: قوله «ذبحنا له شاة» له وجهان: أحدهما أن يكون زيد فعله من غير أمر

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية