شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5

ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص8

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

ومنه اشتق «المنبر» .

(ه) ومنه الحديث «إن الجرح ينتبر في رأس الحول» أي يرم.

وحديث نصل رافع بن خديج «غير أنه بقي منتبرا» أي مرتفعا في جسمه.

[ه] وحديث حذيفة «كجمر دحرجته على رجلك فنفط «1»

، فتراه منتبرا» .

(نبز)

- فيه «لا تنابزوا بالألقاب»

التنابز: التداعي بالألقاب. والنبز، بالتحريك:

اللقب، وكأنه يكثر فيما كان ذما.

ومنه الحديث «أن رجلا كان ينبز قرقورا» أي يلقب بقرقور.

(نبس)

(ه) في حديث ابن عمر: في صفة أهل النار «فما ينبسون عند ذلك، ما هو إلا الزفير والشهيق» أي ما ينطقون. وأصل النبس: الحركة، ولم يستعمل إلا في النفي.

(نبط)

- فيه «من غدا من بيته ينبط علما فرشت له الملائكة أجنحتها» أي يظهره ويفشيه في الناس. وأصله من نبط الماء ينبط «2»

، إذا

نبع.

وأنبط الحفار: بلغ الماء في البئر.

والاستنباط: الإستخراج.

(ه) ومنه الحديث «ورجل ارتبط فرسا ليستنبطها» أي يطلب نسلها ونتاجها.

وفي رواية «يستبطنها» أي يطلب ما في بطنها.

[ه] وفي حديث بعضهم، وقد سئل عن رجل فقال: «ذاك قريب الثرى، بعيد

الصفحة السابقة الصفحة التالية