شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5

ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص68

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

وفي حديث آخر «ما ينصنص بها لسانه» أي ما يحركه.

(نصا)

(ه س) في حديث عائشة «سئلت عن الميت يسرح رأسه، فقالت: علام تنصون ميتكم؟» يقال: نصوت الرجل أنصوه نصوا، إذا مددت ناصيته. ونصت الماشطة المرأة، ونصتها فتنصت.

(ه) ومنه الحديث «أن زينب تسلبت على حمزة ثلاثة أيام، فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تنصى وتكتحل» أي تسرح شعرها. أراد تتنصى، فحذف التاء تخفيفا.

(ه) وفي حديث ابن عباس «قال للحسين لما أراد العراق: لولا أني أكره لنصوتك» أي أخذت بناصيتك، ولم أدعك تخرج.

(ه) ومنه حديث عائشة «لم تكن واحدة من نساء النبي صلى الله عليه وسلم تناصينى غير زينب» أي تنازعني وتباريني. وهو أن يأخذ كل واحد من المتنازعين بناصية الآخر.

(س) ومنه حديث مقتل عمر «فثار إليه فتناصيا» أي تواخذا بالنواصى.

(ه) وفي حديث ذي المشعار «نصية من همدان، من كل حاضر وباد» النصية: من ينتصى من القوم، أي يختار من نواصيهم، وهم الرؤوس والأشراف. ويقال للرؤساء: نواص، كما يقال للأتباع: أذناب. وقد انتصيت من القوم رجلا: أي اخترته.

(س) وفي حديث «رأيت قبور الشهداء جثا قد نبت عليها النصى» هو نبت سبط أبيض ناعم، من أفضل المرعى.

باب النون مع الضاد

(نضب)

- فيه «ما نضب عنه البحر وهو حي فمات فكلوه» يعني حيوان البحر: أي نزح ماؤه ونشف. ونضب الماء، إذا غار ونفد.

ومنه حديث الأزرق بن قيس «كنا على شاطىء النهر بالأهواز وقد نضب عنه الماء» وقد يستعار للمعاني.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية