خطر الكتابة بالعامیة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 13
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
لسكا
وكان لكل من العامية والفصحى دورٌ في التعبير، تؤديه في ميدانها: أمَّا العامية المحكيةٌ فكان يُمليها الانفعال
الآ بالمواقف اليومية العادية، وَآمَا الفصحى المكتوبة فكان يمليها تمل الفكرة والانفعال المركز بها.
<ولكن: دق الإسناد وتلق في تفسير كلام رسول الله صَواتتعَكِبيمَة، ثم سألته عند ذلك عن أهل الحديث: ما خالهم في الآخرة؟ فقال: بلغوا بحديثهم الجنة، أو: بلغوا بحديثهم بين يدي الرحمن -الشك مني -. ثم بكى بكاء عاليًا، وضمني إليه؛ وفارقني. فقصضصت ذلك على بعض من له يد في التعبير، وسألته عن تأويل البكاء والضم، فقال: لا بد أن يجري لك شيء مما جرى له من الامتحان. فوقع من ذلك بعد تلك الرؤيا عجائب وغرائب كفى الله شرها. اه
)١( «اللغة العربية في عصر العولمة» للدكتور أحمد بن محمد الضبيب