شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

خطر الكتابة بالعامیة

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 15

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

لات لبا

الذائقة اللغوية؛ وعلى استمرار اتصائنا بتراثناء وعلى

هُويتنا الناطقة:

الفصحى -لأنها لغة حديث وكتابة- أداة محكمة قواعدها مضبوطة»؛ وسننها واضحة، ونطقها قويم، ومراجعها الموثقة لا يخصيها العَد.

أما العامية- فلأنها لغة تخاطبٍ مححكيَّةٌ فحشبُ- فإنها قاصرة قصورًا ذاتيًاء مفتقرة إلى القواعد والضوابط والنظم التي تصونا من الفوضى، وليس لا مرجع يُرجّع إليه، كما أنها مضطربة في أساليبها ومعاني ألفاظهاء وإملاؤها بدائي ليس له نظام مجرّب، وفي الكتابة بها مشقة بالغة، ولا توفر وقنا ولا جهدًا.

وما يجده الدعاة إلى العامية من الصعوبة في اختصاص اللغة الفصيحة بالعلوم والفنون واستتثارها بالكتابة؛

الصفحة السابقة الصفحة التالية