خطر الكتابة بالعامیة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 17
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
مِن أجل ذلك فضلت العاميةٌ فَشلَا ذريعًا في محاولات اعتمادها لغة كتابة وتدوين، وعجّْزت كل المحاولات المستميتة من المستشرقين وأذنابمم عن أن تجعل من اللهجات العامية في البلاد العربية شيئًا مذكورًا.
والعامية - في أي لغة- لا تثبت على حال واحدة؛ وتتطور باستمرار في أضواتها ومفرداتها ودلالاتهاء وتتغير بتغير الزمان والمكان والأشخاص وطبقات الناس.
فعامية اليوم ليست كعامية الأمس، وهي غدَّا غيرها اليومٌ.
وللعامية لمجات كثيرة” ا متفا وتة بين البلاد العربية، بل متفاوتة داخل البلد الواحد، أما الفصحى فإن لغة المتكلمين والكاتبين مها لغة صحيحة متوحدة على اختلاف البلدان والمقاطعات، والأزمان والأعراق.
)١( عَدَّ بعض الباحثين لهجات قارة آسيا فبلغت (/477) لحجة، أما لمجات قارة