شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تأملات إيمانية في سورة يوسف

الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 106

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

والغنى به » قبل أن تكون بقوة المنطق وبلاغة الألفاظ » وكان يوسف اث في ذلك الأسوة الحسنة » مستغلاً أثر الإحسان إلى الناس بِأَثْرِ نفوسهم وحب قلوبهم... في دعوتهم إلى التوحيد ودين الله كَنْ.

رأى أحد الفتيين - وهو الساقي على ما ذكروا - أنه يعصر عنباً. وهكذا هي في قراءة ابن مسعود » ورأى الثاني وهو الحبّاز أنه يحمل فوق رأسه خبزاً تأكل الطير منه؛ وما ذكر عن ابن مسعود أنها إنا تحالما يجبا على يوسف اي ليس عليه دليل؛ وهو خلاف ظاهر القرآن » والأكثرون على خلافه » والرؤى في السجن لا شأن عجيب يعرفه من جرب هذا وشهد وسمع تجربة الآخرين » فالسجن تجربة فريدة » وانتقال للروح والبدن » ومرحلة خاصة في حياة الإنسان؛ ومن رحة الله بخلقه - مؤمنهم وكافرهم - أنه يؤنس وحشة قلوبهم في السجن بما يرون من رؤى » كأن الأرواح تقفز بها خارج الجدران الضيقة وتتجاوز حدود المكان إلى أفق الحياة الأوسع » وكما ذكرنا أن الحرية حريتان والحبس حبسان » حرية للروح والبدن » وحبس للروح والبدن » فلو قََ الناس على حبس البدن » فلا يقدرون على حبس الروح » ومع الإييان والصدق يكون للرؤى شأن آخر ء مع أن الرؤيا قد يراها كافر » وتكون صادقة؛ لكن مع الإييان يختلف الشأن » وفي آخر الزمان لا تكاد تخطئ رؤيا المؤمن الصادق » كما في حديث أبي

هريرة نه قال: قال رسول الله 4: ‎٠‏ إذَا اثْئربَ لان 0 تَكَذْ تَكُذِبُ رُؤْيَا اين 1

ورؤيا لزن جز مِنْ سِنَةٍ وَأَرْيَعِينَ جرْءًا من الس ُِ وَمَ كَانَ م مِنْ ال إن ًَ يَكُذِبٌ 00 وهذا من الرحمة الخاصة بعباد الله المؤمنين » وهو سبحانه أرحم الراحمين. قوله تعالى: ل َال يَأتيِكُمَا طَعَامٌ تُزَقَان إل تَِأنُكُمَا يتَأويله- قَبَلَ أن يَأْيِكُمَا

د ذّلِكُمَا مِمَا ما عل نو 7 ني إِْ في تركت ما مل م ل يُؤْينُونَ الله و الاح هّ رون 57

ل ‎١‏ 4 روا م لبخا ر ىِِ ) ليلا 0 ومسلم )، 711 6و ا لترمذ ىيِِ ) ‎٠‏ 777 6 وأبو د ود ) الوا ع وا بن ما جة ) 7 وأحمد

الصفحة السابقة الصفحة التالية