شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تأملات إيمانية في سورة يوسف

الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 108

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

إل المصلحة الدينية والدنيوية » بخلاف حاجة المريض #7" » الشديد الحاجة مثل من عمي بعد بصره » فإنه لن ور مثل هذا العناد فيناسبه المشارطة ‎١‏ وأما مثل حاجة

سجين إلى تأويل رؤيا؛ فهو متشوق متطلع إلى معرفة ماله ووقت خروجه من السجن؛ فناسبه أن يُدعى أولاً وهو متشو ثم تُثَمَى حاجته دون مشارطة.

فالذي فعله يوسف © فَِةٌ عظيم ينبغي على الداعي إلى الله أن يقتدي به فيه؛ ويجعل ما أقامه الله كدَ فيه من مصالح الناس في دنياهم سبباً لإرشادهم لصلاح دينهم وأخراهم » ولا يقتصر في الدعوة على رسوم معينة وصور خاصة كدرس أو خطبةٍ أو محاضرةٍ » بل إن دعوة الناس أثناء قضاء حوائجهم ربا كان أكبر أثراً في نفوسهم من سماع خطبة أو محاضرة فإن الإنسان أسير الإحسان » وتأمل كيف كان مَنُّ رسول الله على ثمامة بن أثال - وهو سيد بني حنيفة - من غير فداء ولا حتى مشارطة سبيافي هدايته » وفي ثلاثة أيام تحول التحول الهائل » فعن أبي هريرة تل قال ‎١:‏ بَعَتٌَ الي سل خَيْلًا فيل نَجْدٍ » فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بتي حَنِقَة؛ َال لَه بن أل؛ رَبَطُوءُ بِسَارِيَة مِنْ

سَوَاِي للج لَكَرَجَ ليه الي جه تقال: ما عِنْدَكَ با ثامَةٌ » فَقَالَ: عِنْدِي خَيْرٌ يا

حي مد إن تَقثلنِي قل 8 م إن م ِ م عل شَاكِرِ ن تتَّ تُرِيدٌ الال قَسَل مِنْهُ م ضتتَّ ِ رد حَتى كان الع َ ل:ما عِنْدَكُ 9 ا. قال 2 قت 0 إن

5 ئُُ لكَّ 0: َطْلِفُوا 1 قَاْطَلَقَ ََ تخ قَرِيبٍ ص الَشْجِدٍ كسد 4 "م الَشْجِدٌ » قَقَالَ أَشْهَدٌ أَنْ لا 1 لا الله وَأَشْهَُ أن تنا رَُولُ لله » يا ُمَّدُ وَالله ما كَانَ

َل إ لأزض ب 0 ُ 3 مَل أ جيك أصتَّ ب وجوه 2 ا 5

نض 0 مِنْ بكي ب بك َّ اللا ا 0 خَيْلَكَ 2 نِ أي ل

اذا تَرَى شر رَسُولٌ الله د 6 أنْ يَعْتَمِر؛ كَل كَدِ له قَائِلٌ::

صَبَوْتٌ ِ قالَ ا وَلَكِنْ أَعْلتُ مَعَ عمد ل رَسُول الله 0 و 0 1 ل من البِامَةِ

الصفحة السابقة الصفحة التالية