شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تأملات إيمانية في سورة يوسف

الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 111

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

مجوعوووية* داعية في كل مكان

إل الله حين يذكر مسائل الإييان با في ذلك الكفر بالطاغوت على لسان نفسه وني وصف حاله وما يجد من النعم بسبب ذلك » فإنه بذلك يدخل إلى النفوس من أقصر طريق وألين أسلوب مع نصاعة الحق ووضوح البيان.

ولابد أن نهتم في دعوتنا بأسس الإييان وهي الإييان بالله واليوم الآخر » فها أعظم القضايا التي زُكَرَ في فطرة البشر البحث عنها وقبول الحق فيها؛ وفيها الإجابة عن الأسئلة التي تواجه كل إنسان من نفسه: مَن خلقنا؟ ولماذا خلقنا؟ وإلى أين المصير؟ فالإييان بالله يل يجيب عن السؤالين الْأَوَلَيْنِ » فالله الخالق وهو المعبود؛ هو خلقنا لنعبده » والإييان باليوم الآخر يجيب عن السؤال الثالث » فالمصير إلى الله والموت آتٍ لا محالة وبعده البعث والنشور والثواب والعقاب » فالدنيا بأسرها يوم والآخرة. اليوم الآخر؛ وهذه المسائل يشترك في البحث عنها الملوك والماليك + والأغنياء والفقراء » والكبراء والحقراء » فلابد أن تبداً الدعوة مها والتحذير من كل ملة ليس فيها الإييان بالله واليوم الآخر ء وتأمل في قوله: ل مَل َو منكرة ولم يقل: ملة قومكم في أول الأمر من جنس قول النبي له حين يحذر مِن بعض الأخلاق أو بعض الأمور المنهي عنها: « ما بال َم مع وضوح المقصد » ولكنها مراعاة للنفوس الجاهلة التي تُعاند دفاعاً عن قومها وتقليداً لأشياخها.

ثم بعد بيان الإييان بالله واليوم الآخر ء شرع في بيان النبوة ومتابعته لملة الأنبياء آبائه » فهو قد ترك الباطل وَتَبعَ الحق » هَدمَ الجاهلية وسلك سبيل المرسلين » فقال: # وَتَبَعْتُ مِلةَ بابَآوىَ إِترهِيمٌ وَإِسَحَنقَ وَبَمَقُوبَ 4 ‎١‏ قال ابن كثير - رحمه الله -: ( يقول هجرث طريق الكفر والشرك » وسلكتٌ طريق هؤلاء المرسلين - صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين - وهكذا يكون حال من سلك طريق الهدى واتبع طريق المرسلين وأعرض عن طريق الضالين » فإن الله 35 يهدي قلبه وَيُعَلَّمُهِ ما لم يكن يعلم » ويجعله

6 رواه البخاري ( ‎6١6‏ ومسلم ( ‎٠ ) ٠9١‏ وأبو داود ( 47 النسائي ( 417 » » وابن ‎٠‏ ماجة ( ب ) » وأحمد

الصفحة السابقة الصفحة التالية