تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 113
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الناس من ظلمات الجاهلية » وكان من أحرص الناس على بذل الجهد لإعلاء كلمة الله ونصرة دينه » ل ذلك من فَضْلٍ اللَِّ عَلَيَنَا وَعََ آلنَّاسِ لجن كدر آلنَّاسٍ ل يَشْكُرُونَ » » لا يعرفون نعمة الله عليهم بإرسال الرسل ودعوتهم إلى التوحيد » بل بَدلُوا نعمة الله كفراً وأحلوا قومهم دار البوار.
وفي قوله هي: 9 ما كار لتآ أن شرك لَه ين شَيْء » بيان أن المشرك لا يؤمن بالله حتى لو 2 بوجوده - سبحانه - أو ببعض صفاته بن » ذلك أنه قال عن القوم الكافرين أولاً: ! نهم لا يؤمنون بالله واليوم الآخر » ثم قال: ل ما كاري لآ أن شرك اللَّهِ ين شىءِ 2 ا يناي أصل الإيان » سواء أكان الشرك في الربوبية بأن يعتقد أن مع الله أو من دون الله خالقاً أو رازقاً أو مُدَبْرَاً أو مالكاً أو سيداً آمراً ناهياً مُتَرعًا للناس » أم كان في الألوهية بصرف العبادة من ركوع أو سجود أو دعاء أو استعاذة أو استغاثة أو ذبح أو نر أو حب عبادةٍ أو خوف عبادةٍ أو حلف أو غير ذلك؛ أو كان الشرك في الآسماء والصفات بأن يعتقد للمخلوقين صفة الخالق فين كالسمع المحيط والعلم بالغيب والقدرة التامة » أو ينغي صفات الرب 4# أويشبهه بالجمادات أو المعدومات » فكل أنوع الشرك تنافي الإييان بالله 38 » إذ إن كثيراً من الناس يظن أن الإييان بالله هو اعتقاد وجود الله حتى لو عَبَدَ غيرّه وأشرك به » وهذا في الحقيقة قول غلاة أهل البدع والضلال من الجهمية والمرجئة » وهو من أفسد الاعتقاد.
وتأمل تأكيد نفي الشرك بقوله: « من شَيْءِ فشيء: نكرة في سياق النفي فَيَُم كل الأشياء التي تُعْبَدٌ من دون الله 5 من حجر وشجر وقبر ووثن وإنس وجن ومَلَّك وشمس وقمر وكوكب وشياطين وغير ذلك؛ وأكد هذا ب أ مين، حتى لا يتطرق إلى الجملة احتمال التخصيص بأي نوع من أنواع التخصيص لأي شيء في الوجود سوى الله - سبحانه وتعالى -.
وفي ذكر يوسف (قنب لأجداده - عليه وعليهم الصلاة والسلام - » بلفظ الآباء