شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تأملات إيمانية في سورة يوسف

الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 115

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الات لني داعية في كل مكان

ل انيد الهبرا

ِ الله غلم ميته باشم أي بْرَاهِيمَ ‎١ ١‏ تلمس فيه حباً وتقديراً يختلف كثراً عا لو قال: حفيدي الحسن أو جدي إبراهيم » وقول أبي هريرة ننه عن هاجر: ( يَلْكَ أمُكُمْ بتي مَاءٍ السََءِ ) '"بدل جدتكم » والله أعلم. وقول يوسف ا380: «يَضَحي اَليَجْنٍ آربَاتٌ َُفَرْقُوتَ حير أ آلَهُ الْوَحِدُ

َقَهَارُ # ذكر الصحبة التي تقتضي قرباً وبراً وإحساناً » وذكر السجن لأن صحبة السجن لها خصوصية في الاشتراك بالشعور بالآلم والضيق مما يجلب شفقة وحرصاً عل الخير وترقيقاً للقلوب » وخصوصاً مع الإحسان » فيوسف اق يتلطف في دعوتهم إلى توحيد الله يك ونبذ الشرك الذي هم عليه بكل طريق: ببيان الحُجج العقلية » ومراعاة الأحوال القلبية » واستعال المؤثرات النفسية والمواقف الأخلاقية والسلوكية والعملية التي تفتح إلى القلب طرقاً مغلقة وأبواباً مؤصدة.

وتأمل حسن هذا الأسلوب في المقارنة بين الأرباب والآلحهة الباطلة وبين الله كك وذكر صفات النقص في الآلهة الباطلة: ل أَرْبَاتُ مُتَفَرَقُووصَ # وذكر صفات الكمال لله 35: أ آلَدُ آلو حِدُ آَلْقَهَّارُ » وذكر صفة الوحدانية وصفة القهر في هذا الموطن الذي لا يجد العبد فيه ملجاً إلا إلى الله الواحد » ففي السجن تنقطع السبل وتنعدم الأسباب؛ وشعور الإنسان يقهر غيره له لا يَُوْنّه إلا استحضاره أن هذا الذي قهره وأذله بالحبس هو مقهور ذليل لله كد الذي مَلَكَ الملوت والحياة » والنفع والضر ء والإعزاز والإذلال » فعند شعور السجين بقهر الله للملوك بالملوت والمرض وغير ذلك من أنواع القهر » يصغرون في عينه ويهون عليه ما يصنعون به » ويجد في اللجوء إلى الله الواحد القهار خير ملجاً ومعاذ » فيا أحسن ذكر هذين الاسمين في هذا الموطن.

وبعد التلميح والتعريض » انتقل يوسف القن في الدعوة إلى التصريح

والتوضيح » فقال: «مَا تَحْبّدُونَ من دُونه إِلَآ أُسْمَاءٌ سَميَعْمُوهَا أَكْرٌ وَعَابَاوْكُم مآ انَل

(؟)رواه البخاري 7 ) ومسلم 779717 )) موقوفاً على أي هريرة.

الصفحة السابقة الصفحة التالية