شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تأملات إيمانية في سورة يوسف

الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 126

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأخذ بالسباب لا ينافى التوصل ‏ اختضتوتوه

ليست أكبر الهم ومبلغ العلم » لا ينافس في عزها ولا يجزع من ذلها ‏ صارت عنده كما هي عند الله سبحانه > لا تساوي جناح بعوضة » كما قال رصول الله #8 ‎٠‏ لو كَانَتِ الدنْيَا تَخْدِلٌ عِنْدَ الله لله جَتَاحَ بَعُوضَةٍ ما سَقى كَائِرًا مِنْهَا شر شَرْبَةٌ مَاءٍ ‎١»‏ » أو هي كجدي أسكٌ - أي صغير الأذنين - ميت كما لبي 48 بالسوقٍ ذاخِلًا ين بَْضٍ لعل

وَالنَّاسٌ كَتكتَُ » َمَرٌ بِجَذي أَسَكٌ مَيِّتِ قَنَاوْلَهُ فَأَحَذَ أذ ونم قَالَ ‎٠:‏ م ُحِبُ أَنَّ هَذَا

ل برهم "0 َمَالُوا:ما ُتُ نه 8 بي: وم ضْتَ بدك قالَ: (لَتَحبُونَ 5 كم "0 يت؟ » فَقَالَ: « قَوالله

َلُ: وَالله لَوْ كَانَ حَيًَا كَانَ عَيْمَا فيه لَِهُ أَسَتُ فَكَيْفَ رَهُوَ ص لذن أَعُونُ على الله مِنْ هَذَا َلَيْكُمْ 001

صار يوسف اث لا يبال كثيراً بالبقاء في سجنه لما نال فيه من أنواع القُزْب والحب والود والكرامة من ربه 45 » فصار عافية ف حقه من جهات » وإن كان بلاءً من جهة » وكذلك المؤمن بثقته في جزاء المصيبة عند ربه الكريم الذي لا يُخلف وعده للصابرين » وكذلك بانتظاره روح الفرج الذي يجد به من لذة حسن الظن بالله ورجاء فضله » وبشهوده نعم الله عليه حال نزول المصيبة » وما أبقى له من المنن السالفة وما جدّد من عطايا ا ما يجعله فعلاً قد عظمت عنده العافية وهانت عليه المصيبة؛ قد استغنى بالله كك فيه وأنواع عبادته عن دنياهم » حتى استوى عنده ص ملكهم وزنزانة.حبسهم » لولا ما في الخارج من أنواع الطاعات الأخرى التي أُعِدَّ لها وهيّءَ » نا طلب الخروج » وهذا بلا شك حال كمال أكمل من الكمال الذي كان فيه قبل دخوله

ألا تزى إلى كمال رسول الله 8 وقد خيِّره ربه ظِيدْ أن يكون عبداً رسولاً أو ملكاً نبياً » فاختار أن يكون عبداً رسولاً، كان الملك أمامه لو اختاره يمن أو يُمسك بغير حساب من ربه 38 » فاختار أن يكون عبداً قاساً لا يفعل إلا ما يؤمر؛ يضع حيث أمرء.) ( ‏سبق تخريجه ص‎ )١(. ‏رو اه مسلم ب لامح )ف وأبو دا ود تمل و حمد ( 017 ) وا للفظ له‎ 62

الصفحة السابقة الصفحة التالية