تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 135
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
امب تأويل رؤيا الملك
عن ابن عباس ل يعصرون 6 أي: يحلبون “ فأدخل فيه حلب اللبن 6 ولا شك أن كثرة اللبن من لوازم كثرة الخصب 6 وكثرة الماء قِ الأنهار والأمطار 6 والله أعلم.
ظهر كرم يوسف اقنن؟ المضاعف فيا أَوّلَ به الرؤيا مجاناً » وما نصح به الخلق؛ رغم أن أكثرهم ليسوا مؤمنين » ولكن الأنبياء والأولياء تملأ قلوبهم الشفقة على خلق الله » والرحمة لهم » وإرادة الخير بهم » وهذه من أعظم أسباب حب الناس لهم » وقبول دعوتهم » وليست الدعوة بإبلاخ مجردٍ عن مشاعر الرحمة » وإرادة الخير للناس » بل المؤمنون خيرٌ الناس للناس في دينهم ودنياهم.
رجع الفتى فَرِحاً بالكنز الذي حصل عليه » ونُحدّثُ نفسه أن يكون الجزاء له وحده » ولكن الله المنان الكريم » لا يضيع نبيه ووليه؛ بل هو الذي أرى الملك الرؤيا؛ وأهمه بها من أجل يوسف ا08؛ وهو سبحانه الذي يُقَدّرٌ سنين الرخاء والجدب؛ ليعلم الناسش فضل يوسف اق » الملك أذكى مِن أن يقبل أن الفتى الخّار هو الذي يُبُ بتأويل الرؤيا مثل هذا التأويل » ليس هذا من عقله ولا خلقه؛ ولا يناسبه هذا الجود والكرم؛ وهو الشخصية الانتهازية الوصولية » سأل الملك مَنْ أوّلّ هذه الرؤيا » جيب بأنه يوسف ل00*؛ فطلب الإتيان به