شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تأملات إيمانية في سورة يوسف

الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 136

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

لاجلا روسن د

ا قال تعال: « وَقَالَ املك أتَتُونِ به فَلَمَا جَاءَه البراءت الرَّسُولُ قال نجع إلى بلك لك فَتَتَةُ ما بال البِسَوَةٍ الى لمن أيينٌ إن ري ب يدهن عَلم 22 قال

ما خَطَبَكنّ | ِ َث يُوسُفٌ عَن فيه قري حَشٌ لِلَهِ مَا عَلِمنا عَلَيهِ من ُو قال آرت الترير أن َِح آنأ زود تر عن نفس ونه لَمِنَ الصدِق ©:5 8 كرات يعم أ ا أُخْنَهُ بالقيب وَأنَّ الله ل يبَدِى ثَيَدَ ينين © وَمَآ برَئ تَفْيِيَ إن

النَفْسَ مار بِالسّوَءِ إل ما رَحِم رق 0 رز غَفورٌ رَحم © )4

يختار العبد لنفسه أمراً » ويختار له ربه ما هو أفضل وأحسن » أراد يوسف اثلا أول ما دخل السجن أن يخرج منه بشفاعة ساقي الملك » فاختار الله يي له أن يخرج بطلب من الملك له؛ بل ويَُُ أعظم من ذلك بأن يمتنع يوسف قن من الخروج حتى يعترفوا ببراءته وطهارته؛ وفرقٌّ كبير بين أن يخرج الإنسان من السجن ممنوناً عليه بشفاعةٍ » وبين أن يخرج وهو الذي يَمُنٌ عليهم بإحسانه ‎٠‏ ويتجاوز عن إساءتهم وظلمهم » قال تعالى: « وَقَالَ لِك آثثونى بو » أعجب الملك بتأويل الرؤيا » وألقى الله يل في قلبه اليقين بصحة التأويل وصدقه؛ وَعَرَفَ عِلْمَ يوسف الث وفضله وكرمه » ورجاحة عقله فيا نصح به أهل البلد مع أنهم أساؤوا إليه وحبسوه » ولا شك أن نفس أي إنسان تقف مبهورة أمام هذا التصرف الرائع » بالإحسان إلى مَن أساء إليه؛ والترفع عن الإساءة » ويجد المرء في نفسه شعوراً بمدى غنى هذا المحسن » غنى مِن نوع خاص يقف الملوك أمامه فقراء؛ ويتمنى معه العيش في ظلال هذه النفس الغنية وبجوارها » ويسعى إلى لقائها.

الصفحة السابقة الصفحة التالية