شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تأملات إيمانية في سورة يوسف

الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 137

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الاو تون ظهور البراءة طلب الملك لقاء يوسف اث؛ وأمر بإخراجه من السجن وحن له ذلك؛ فنحن والله على بُعد الزمان نرجو لقاءه » ونتمنى لو طوي الزمان لنأتي نحن إليه » ونسأل الله يك أن يرزقنا مرافقته ومرافقة أنبيائه في الجنة قال تعالى: # قَلَما جَآءَهُ لرّسُولٌ قَالَ أَرَجِعٌ إلى رَبْلك ما بال البِسَوَة الى فَطْمنَأَيسِينَّ إن بق بِكَيدِهِنٌ ع + أمتنع يوسف ال من ارج » فليس السجن الآن يمثل ضيقاً وكربا » إن الروح ! إذا ارتفعت بالقرب من الله 48 لم تَعُدُ أسوار الأرض وحواجزها تقف عقبةً أمام انطلاقها » قال يوسف اكت لرسول الملك بصيغة الأمر: © آرجعٌ إلى رلك 4 أي: إلى سيدك وتلكك فَتْعَلهُ ما بال البِسَوَةٍ آل قَطْعْنَ ين نَّ رت يِكُبْدِهِنٌ عَم #. عَرّضَ يوسفُ اك بالملك بهذا الأسلوب الرفيع الذي لا يجرح » فربّك أيها الرسول لا يعلم شيئاً عن أمر النسوة اللاي قَطْعْنَ أيديين ‏ وه شاهدات على مراودة امرأة العزيز ليوسف ا50* وبراءته، ورب يوسف 88 # يِكَيدِهِن عَلمّ #؛ ومعلومٌ أن الأمر بالسؤال للملك وهو لا يعلم شأن النسوة؛ سوف يقتفي تمّ بالفعل واختصره القرآن » وواضحٌ ذكاء لملك وفطنته » فإنه ما واجه لط ة حتى أحاط بالأمر عِلاً فقال: # مَا خَطَّبْكنٌ ! إِذَّ رَوَدثنٌ يُوسُفٌ عن نَفْيِدٍء 6 © فهو سؤال عام بالحال » وليس سؤال مستفسر مستفهم » بل مقررٍ مؤكدٍ؛ وقد تبين من قول يوسف لقف: * إن رن بك يِكَيدِهِنٌ عَلِم مع قول الملك ‎٠:‏ ل رَوَدثنٌ يُوسّفَ عن نّ في # أن النسوة اشتركن جيعاً في المراودة والكيد » هذا هو ظاهر القرآن في مواضع عدة؛ ههنا وفي قول يوسف الت: # وَإِلّ تَصَرِف عَنى كيدهي أَضَبْ إِلَيْنٌّ # » وإن كان ابن كثير - رحمه الله - قد جعله من باب التعريض بامرأة العزيز دون التصريح باتهامها؛ فقال - رحمه الله -: ( وقوله تعال: ف( ما خَطَبْكُنٌ إِذَ رَوَدثنٌ يُوسُفٌ عَن نَفْسِهِ # إخبارٌ عن الملك حين جمع النسوة اللاي فَطَعْن أيديين عند امرأة العزيز » فقال مخاطباً طن كلهن؛ وهو يريد امرأة وزيره وهو العزيز » قال الملك للنسوة اللاي قطعن أيديين: # مَا خَطَبْكن #

الصفحة السابقة الصفحة التالية