تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 138
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ظهور البراءة اث: ا ا
أي شألكن وخبركن؛ 3 إِذّ رودن يُوسّف عن نَفْسِهِ * * يعني: يوم الضيافة؛ # فل حَدشٌ لله ما عَلِمهَا عَلَيهِ وين سُوء # » قالت النسوة جواباً للملك: حاش لله أن يكون يوسف ئلا متها والله ما علمنا عليه من سوء » فعند ذلك * قَالَتِ آَمرَأتُ الْعَزِيز آلَكَنَ خَصْخّصَ لح + قال ابن عباس ومجاهد وغير واحدٍ: تقول: الآن تبين الحق وظهر يرز؛ 3 أكا رَوَدثُُُ عَن نَفَسِبٍ وَإِنَُ لَمِنَ الصندقيرت 4 أي في قوله: هئ رَوَدَتى عَن
والذي يظهر ما قدمناه من أن النسوة جميعاً اشتركن في الكيد والمراودة؛ لأنه ظاهر القرآن ولا دليل لصرفه عن ظاهره » ولأنه طبيعة هذه * النوعية من النساء » وكان من البداية مَكْرْهُنٌ » كما قال 35 عن امرأة العزيز: # فَلكا سَمِعَتَ بِمَكْرَهِنٌ أَرَسَلَتَ لون # » ثم إن الملك في هذا المقام مقام المحقق الذي اكتشف خللاً في مملكته » وتديراً يُدبّر في الخفاء لظلم الأبرياء وتبرئة المجرمين » هذا المقام لا يقتضي إلا التصريح » ولذا واجه النسوة جميعاً بالثهمة الصرية » التي هي شديدة الألم على نفس أي امرأة » فقال: ما خَطَبْكُنٌ إِذْرَوَدثنٌ يُوسْفٌ عَن نَقَيِهٍ * ٠ فلم يُعَرّضُ.
وتأمل كيف أن يوسف ان وهو في مقام الدفاع عن نفسه » ل يذكر حقيقة جريمة النسوة وهي المراودة » وإنما ذكر الشأن العجيب الذي بالبحث عن سببه وما تلته من أحداث » سوف يدل عل الجريمة » فقال: © ما بال البَسَوَةِ الى فَطْعَنَ أَيَسِينٌ د ول يقل: ( اللاتي راودنني عن نفسي ) » وأشار إل فعلتهن بقوله: # إن رَيٍ بِكَيَّدِهِنَ َم 4 » فهو يدفع الملك للبحث ومعرفة الحقيقة دون أن يُصَرّحَ هو بها » أدبا عالياً ورفعةً وحياءً » وقد تول الملكٌ التصريحٌ وفضح المجرم » فهذا كله يناسبه أن يكون التصريح الذي وقع على ظاهره؛ فليس المقام قد تعريض والله أعلم.
عند ذلك اعترفت النسوة # قَلرى حَشٌ لِلَهِ # أي: تنزياً لله وتسبيحاً له أن يكون يوسف اقل مُه بسوءٍ » ومعاذ الله أن نتيسه ب نعل بواءقامته ٠ ما عَلِمَعَا عَلَيهِ