تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 144
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الايد الا ارك 7 يرز جز جد العلا ظهور البراءة
بعبده أن أعانه على نفسه كثيرةٍ الأمر بالسوء ول يَكِلَةٌ إليها؛ وكان من دعاء اللبي « لد: ) ولا تكلني إل قي طَرْفَة عَينِ » وكان في خطبته 48 يقول ١: ونَعُود د بالله مِنْ شُرُورِ أنفسنًا وَسَيكَاتٍ أَحْالنَا 0001
فالنفس الإنسانية ظالمة جاهلة أمارة بالسوء » هذه حقيقتها إلا أن يرحمها الله ككْ بالعدل والعلم » وأن يؤتيها تقواها ويزكيها فهو خير من زَكَامَا هو وليها ومولاها؛ فإذا رَكَامًا جعلها مطمثنة مخبتة ساكنة إلى أمر الله - سبحانه - » تؤدي الحقوق بسماحة وسهولة وبر وعدم منازعة للقلب الذي هو محل الإييان والعلم + بل يصل إل أن يُصبح أداء الحقوق والعبادات لذة لها وراحة كما كان رسول الله 48 يقول عن الصلاة: يا لال أ الصَلَاة أ أَرِحْنًا بها » » وكان يقول: ٠ حُبِبَ إِي مِنْ ذُنْيَاكُم: الطب؛ وَالَّمَاء ». وَجُعِلَت فُرَةُ عَيْني في الصَّلَاةٍ »© فعند ذلك يجد الإنسان ألم المعصية ولذة الطاعة وحلاوة الإييان » فيعيش في نعيم قبل النعيم » ويدخل جنة الدنيا التي من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة » وكل هذا إنيا حصل بتزكية نفسه الذي أصله أن يشهدها على حقيقتها: # لَأًمَارَة بِلسوَءِ إل مَا رَحِمَ رَيقَ # » ونلحظ في قول امرأة العزيز: # إِنّ رَيِ غَفُودٌ رّحِمٌ 4 التأثر الواضح بعقائد الإييان التي دعا إليها يوسف الل وتعريفه الناس بربهم 45 » ولا شك أن هذه المعرفة بأسماء الله وصفاته خاصة الرب والغفور والرحيم من أسباب الخير العظيم للإنسان ومن علامات نجاته حتى مع ما سلف من التقصير » وذلك إذا قام الإنسان بعبودية هذه الأسماء » وهي تقتضي توبة صادقة لله كك فإنه ك3 لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالاً ثم اهتدى » وأما أن يكون الأمر مقتصراً على تحريك اللسان مع ترك الجوارح تنطلق في المحرمات » وترك النفس على جهلها وظلمها. ) 77/848 حسن: رواه أبو داود ( 9088 ) وأحمد (7788 )، وحسنه الألباني في صحيح الجامع ( + 7ف )١(
(؟) صحيح: رواه النسائي 148049 )، وأبو داود ( ٠١897 )، وابن ماجة ( 1847 ) » والترمذي ( ١١١9 ) » وصححه الألباني
(©) صحيح: رواه أبو داود ( 44/0 )، وأحمد ( 170178 ) المسند » وصححه الألباني في صحيح الجامع (7857).
(4) صحيح: رواه النسائي ( 4 47* ) ١ وأحمد ( ١١884 ) المسند » والبيهقي ( 17777 ) واللفظ له » وصححه الألباني في