تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 150
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الابتلاء بالملا ع افاي با برب
ل ولي َال تيم ١ » وروّى - أي مسلم عن أبي ذر أيضاً - - عنه نيد قَالَ: قُلْتُ: َشول الله آلا تأي »قال قشَرَبَ بدو عل تنكبي ٠ ثم قال: بايا قر إِكَ
ضُعويف وَِتهَا مان تابو مَ القِيَامَةِ خِزيُ تا إلا َنْ ل ل وى الّذِي عَلَيْه فِيهَا 4 7 وَرَوَى ل عَنْ أي رم أن ال هه قَالَ ٠: اا سَتَخْرِصُونَ عَلِْ الإِمَارَ وَسَتَكُونُ تَدَامَة يَوُمَ القِيَمَةٍ؛ يعم المرْضِعَةٌ رست المَاطِمَةٌ ١ ”©
فهذه الأحاديث صريية في النهي عن سؤال الولاية والإمارة » وأن من سألا 0 ولم ب يَحَنْ؛؛ فيكون ذلك سباً ف خزيه وندامته يوم القيامة » وثبت أن النبي نه قال ١: 5 والله لا وَل عل هَذَا العَمَلٍ أَحَدًا سَأَلَهُ وا أَحَدًا خَرَصٌ عَلَيْهِ » © فالأصل في - أن لا يطلب الإنسان الولاية؛ ولا يرشح نفسه لها » وهكذا كانت خلافة الخلفاء الأربعة الراشدين » فما طلب أحدٌ منهم الخلافة » بل قال أبو بكر 85 يوم السقيفة ٠: قَذْ رَضِيت لَكُمْ أَحَدَ كَذَيْن الإ جُلَين ) © » يعني: عمر بن الخطاب وأبا عبيدة بن الجراح » فقال له عمر ل: ( يرضاك رسول الله ل لديننا » ولا نرضاك لدنيانا ) فبايعه عمر تل » وأما عمر #* فاستخلفه أبو بكر؛ وعثمان ©* بايعه عبد الرحمن بن عوف لما جعل علي وعثمان الأمر إليه » وعلى © بايعه طلحة والزبير ورؤوس الصحابة بعد مقتل عثمان بخمسة أيام » فلم يطلب واحد منهم الإمامة 0
وأما وجه الجمع بين هذه الأدلة » وبين طلب يوسف ال الولاية فهو: أن الولاية إذا تعينت على شنخص لعدم صلاحية غيره لها » ولم يقدمه غيره لها » فالحاجة داعية إلى طلبها » فعند ذلك يجوز » وربما وجب عليه طلبها » إذا لم يكن هناك سبيل إلى تولية القوي الأمين إلا بذلك. والمجتمع الإسلامي الأصل فيه أن العلم والعمل هو
2 ) 1818 ( رواه مسلم ( 877 ) » والنسائي (1377 7 )، وأبو داود )١(.) 187 0( (؟) رواه مسلم
(©) رواه البخاري ( 7148 ) » والنسائي 411١١( ).
(4) رواه البخاري ( 7148 ) » ومسلم (1737) واللفظ له.