شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تأملات إيمانية في سورة يوسف

الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 151

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ال لوث جرب بير مد الكو 0 اررض 7 با إمانيي، 7 0 الابتلاع بالملك

الذي يرز الكفاءات حتى يقدمها أهل الحل والعقد » ويوسف لقنن لم يكن في هذ المجتمع المسلم » ولا يوجد من يُقدمه » ولذا طلب الولاية » فلا ينبغي اعتماد هذا دليلاً على مشروعية نظام الترشيح والانتخاب الغربي في بلاد الإسلام؛ وهذا النظام الذي يقوم على ذكر حسنات النفس وتزكيتها » وعيب الآخرين ونقصهم » ولا شك أن هذه الصورة ليست هي الصورة الصحيحة » ولا عرفها المسلمون عبر عصورهم المختلفة؛ فلا يجوز أن يقال إنها الشورى في الإسلام » خصوصاً أن مرد الأمر عندهم إلى العامة والدهماء ممن لا يعرف صفات الولاة الواجبة ومن يستحقها » وإنيا يعتمدون على العصبيات والقرابات والمصالح والأموال » فيا أقبحها من صورة تضيع فيها الأمانات؛ ويوسد فيها الأمر إلى غير أهله ! أما لو اضطر بعض المسلمين إلى طلب الولاية بالشرط الذي ذكرنا من تَعَييْها ووجود الحاجة إلى الطلب » فلا يجعل هذا أصلاً شرعياً يستمر عليه » أو يعتمده المسلمون كنظام لحياتهم ومجتمعهم ووظائفهم ‏ والله أعلم ".

‎)١(‏ قال النووي - رحمه الله في شرج صحيح مسلم: باب كراهة الإمارة من غير ضرورة » في شرح حديث أبي ذر ديا أَبَاذَرٌ إِ رالا ضَعِيقًا...... 8 الحديث: ( هذا الحديث أصل عظيم في اجتتاب الولايات » لا سيا من كان فيه ضعف عن القام بوظااف تلك الولاية ‏ وأما الخزي والندامة فهو في حتى من لم يكن أهلاً لها أو كان أهلاً ولم يعدل فيها فيخزيه الله تك يوم القيامة ويفضحه » ويندم على ما فرط » وأما من كان أهلاً للولاية وعدل فيها فله فضل عظيم تظاهرت به الأحاديث الصحيحة كحديث ‎٠:‏ سبعة يظلهم الله » والحديث المذكور هنا عقب هذا:إن لْسِطِينَ عِنْد الله عَل متاير مِنْ ُور عَنْبَعِينٍ الرَّحَنٍعَزَوَجَلٌ ِل يَذَيْهِيَمِيِنٌ الَّذِينَ يَعْدِلُونَ في حُكْمِهمْ وَأَغْلِِِمْوَمَاوَلُوا » وغير ذلك » وإجماع المسلمين منعقدٌ غليه؛ ومع هذا فلكثرة الخطر فيها حذره 4 منها » وكذا حذر العلماء » وامتنع منها خلائق من السلف وصبروا عل الأذى حين امتنعوا ) أ اه وقال الشوكاني في نيل الأوطار ( ‎144٠‏ ) في فوائد حديث عبد الله بن سمرة « لاكشأل الإمَارَةٌ. ‎٠.‏ الحديث: ( ويستفاد من هذا الحديث أن طلب ما يتعلق بالحكم مكروه » فيدخل في الإمارة القضاء والجِسْبَّة ونحو ذلك » وأن من حرص على ذلك لا يمان؛ وبعارض ذلك في الظاهر حديث أبي هريرة المذكور ف آخرا الباب [ يعني الحديث الذي رواه أبو داود مرفوعاً (0170©):

‏مَنْ طَلَبَ قَضَاءٍ المْسْلِمِينَ حَمَّ حَتّىبتالَُ ثم لَبَعَدلُ جَوْرَءُ قله ا ومَنْعَلَبٌ جَوْرهُ عد هار »؛ قال الشوكان لا مطعن في إسناده » قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وقد مل على ما إذا لم يوجد غيره ]، قال الشوكاني: وقال الحافظ: ويُجمع بينهما أنه لا يلزم من كونه لا يعان بسبب طلبه؛ ‎٠‏ أن لا يحصل منه العدل إذا ولى » أو يجمل الطلب هنا على القصد وهناك عل التولية؛ وبالجملة فإذا كان الطلب مسلوب الإعانة تورط فيا دخل فيه وخسر الدنيا والآخرة » فلا تحل تولية من كان كذلك » وريا كان طالب الإمارة مريداً بها الظهور عل الأعداء والتنكيل بهم فيكون في توليته مفسدة عظيمة؛ قال ابن التين: محمول عل الغالب وإلا فقد قال يوسف افتلا: ( آَجْعَلى عَلْ حَرَلِن الأرّض # » وقال سليان لكلا: ل وَمَبلى مُلك # » قال: ويجتمل أن يكون في غير الأنبياء - عليهم السلام -. انتهى. قلت: ذلك لوثوق الأنبياء من أنفسهم بسبب العصمة من الذنوب » وأيضاً لا يَُارِضُ الثابتٌ في شرعنا ما كان في شرع غيرنا؛ فيمكن أن يكون الطلب في شرع يوسف ان سائغاً » وأما سؤال سلييان فخارج عن حل

‏النزاع » إذ محله سؤال المخلوقين لا سؤال الخالق » وسلييان ل5 إنيا سأل الخالق.)1ه.

الصفحة السابقة الصفحة التالية