شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تأملات إيمانية في سورة يوسف

الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 153

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

فب ض الابتلاء بالملك الإجمال » وأما قوله تعال: ه( مَاكَانَ لِيَأخْدَ أُخَاهُ في دين آلْمَلِكِ # أي: حكمه وشرعه كما

الوجه الثاني: أن شرع يوسف اك لم يكن شريعة عامة تلزم جميع الناس في زمنه » وإنما هو ملتزم بها مع أبناء يعقوب » وإنار كانت دعوته لأهل مصر إلى التوحيد والإييان » ولا دليل على وجود شريعة ملزمة لهم أرسل بها يوسف القت إليهم ‏ وكانت لازمة لهم » فرّدُوها ولم يعملوا بها؛ ولا يتم الاستدلال بجواز تولي الولايات للكفرة والظلمة » وممارسة الظلم فضلاً عن الكفر إلا بإثبات ذلك وإثبات أن يوسف 399 بعد ردهم للشريعة ظل يُطبق فيهم شرعتهم الباطلة المخالفة لشرع الله كد؛ ولا سبيل إل إثبات ذلك بوجٍ من الوجوه.

الوجه الثالث: أن الاستدلال بقصة يوسف ا88 في هذه المسألة مبنيٌ على أن: ( شرع من قبلنا شرع لنا؛ ما لم يرد شرغنا بخلافه ) » فلو سلمنا أن يوسف اق كان يباشر مخالفة الشرع والظلم - وحاشاه من ذلك اق » ونحن بحمد الله لا نسلم بذلك ولا نقره - لا كان فيه حجة؛ لأن شرعنا ورد بخلاف ذلك في مواطن مختلفة من ذلك قوله تعالى: ( ول تَعَاوَنُوا عَلى الإثر وَالْعْدَون # ونس وقوله تعال: # و3 تَركْنواً إلى الَّذِينَ ظَلَمُوا َتنك آلنَارُوَمَا لَحُم ين دُونِ لله مِنْأَوْلِيَءَ ثُوَّ ل" تُتصَرُور 6 1 هرد:113 وقوله تعال: ( دوا لَوَ تَدَهِنُ فَيُدَهِثُوو 6 1 لقلم:4 ومن ذلك قول النبي ل: ‎١‏ سَيَكُونُ بَعْدِي مر يُوَخُرُونَ الصلاةً عَنْ وَفْتِهَا ‎٠‏ ويُقَرّبُونَ شْرَارَ لنّاسٍ » قَمَنْ آَدْرََ ذلِكَ » قلا يَكَونَنَ شم عَريقَ ولا شُرْط ولا تحازتاً ولا جَابياً ‎١‏ © 2 فمنع من هذه الوظائف لما تشمل عليه من ظلم وعدوان » ومباشرة للحرام؛ وامتناع السلف من تولي القضاء وغيره من الولايات للظلمة » كثيرّ مشهورٌ مذكورٌ في فضائلهم؛ + فشر عنا، ينهى عن الإعانة على الظلم فضلاً عن مباشرة شيء من ذلك.

‎)١(‏ حسن: رواه ابن حبان ( 8487 ) » وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة ( 710 ) وأوله في صحيح مسلم ‎٠:‏ كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها ».

الصفحة السابقة الصفحة التالية