تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 155
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
إجوضجوتوهة الابتلاء بالملك
أما عن حكم المسألة: فلابد من التفصيل في نوع العمل الذي يتولاه » فالوظائف التي تتضمن إقامة الكفر والباطل » كالإمامة مع لزوم إقامة أنظمتهم الكفرية » وكذا قيادة الجيوش » بل ومجرد المشاركة فيها » والمشاركة في الحروب التي غايتها إعلاء الكفر والشرك بالله 2 والإعانة على ذلك » كل هذا من أعظم المحرمات » بل هي من الموالاة التي حكم الله كك عل أصحابها بالكفر فقال تعالى: # إِنّ الَّذِينَ وهم سبك ظَالِمئى أَُمِيمْ ُو فيم كم قال كنا مُسَتَضْعَفِينَ في الْأَرْضٍ لوال تكن أُرض آله وَسِحَةٌ فَهَاحِرُوا
2 َأوتيكَ َأَوَلهُمَ جهُممٌ وَسَآءَتَ مَصِيرًا # [ انساء:41 ] ٠
قال ابن كثير - رحمه الله -:ل # ظَالِمئ أُنقْيِيِم # أي يترك المحجرة » وقال: هذه الآية الكريمة عامة في كل من أقام بين ظهراني الكفار » وهو قادز على المجرة؛ وليس متمكناً من إقامة الدين » فهو ظال" لنفسه مرتكب حراماًبالإجماع » وبنص هذه الآية ٠. وَعَن ل عباس أ اسًا مِنْ المْْلِمِينَ كَانُوا مَمَ الْشْرِكِينَ يُكَثْرُونَ سَوَااً النْرِكِينَ عل عَهْدٍ: يٍُ رَسُولِ الله ل. يق الَّهُمْ فير م فى بِهٍ يت عدف َل؛ أو يُغرَبُ يقل ٠ 17 الله كك إِنّ الَّذِينَ َه اتيك على أَهْمِيم قلُا يم كم الوا كنا
مُسَتَضْعَفِينَ فى ١ الأَرْض قَالواا ل تَكُن أَرْضُ ألَِّ ِ وَسِحَةٌ فَيجَاحِرُواً 2 فَأويِكَ ونم جه
وروى ابن جرير بُسنده عن عكرمة في هذه الآية قال: ( نزلت في قيس بن الفاكه."م المغيرة ص واحارث بن زمعة 2 الأسردء ص وقيس؛ بن الوليد ! بن المغيرة:ّ وأي بي العاصي وأتاعهم لمنع ْ" سفيان بن حرب » وعير قريشَ من سول الله بك وأصحابه 6 أن يطلبوا ما نيل منهم ب نخلة ا خرجوا محم بشباب كارهين. 6 كانوا قد أسلموا،: )١( رواه البخاري ( 4943 )، والتسائي ١١14( ) في الكبرى.