تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 156
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الابتلاء بالولك 0 الذين سميّناهم ) أ. ه » وعن السدي في الآية قال: (لما سر العباس وعقيل ونوفل؛ قال رسول الله 48: « إِفْدٍ نَفْسَكَ » وَابَْ أَخِيكَ. فَقَالَ: بَا َسُولَ الله أ تُصَلٌ إل قِلَِكَ؟ وَنَشْهَدْ شَهَاَتَكَ؟ قَالَ: يَا عَبَّاسْ إِنَكُمْ خَاصَنْتم َحْصِمْتُم؛ ثُمّثَلَا عَلِهِ مَذْو الآية: # ألم تَكُنَ أَرْض لله وسِحَةٌ فيا حِرُوا يما )1 الساء:ل ].
فوضح با ذكرنا حكم من زعم الإسلام ثم خرج في صفوف الكافرين مقاتلاً للمسلمين فحكم المشركين يجري عليه في جميع الأحوال » وهكذا عامل الرسول 48 والمسلمون من خرج في بدر » ولو كانوا كارهين » وإنما آثروا مرضاة آبائهم وأهليهم على الإسلام والإييان بالرسول 48 » ولا يصلح مثل هذا إكراهاً ليُعْذَرَ صاحبه » والظاهر في سياق الآية وما ذكرنا من الآثار في سبب النزول: أن حكم الكفر ينطبق عليهم في الآخرة أيضاً؛ لأن الله 35 قد حكم أن لهم جهنم وساءت مصياً » ولم يدل على خروجهم منها » بل وفي بعض الروايات عن ابن عباس: فقال المسلمون: كان أصحابنا هؤلاء مسلمين؛ وأكرهوا » فاستغروا لهم » فنزلت: ل إِنّ الَذِينَ تَوَفهُمْ المَبِكَةٌ طَالِمئ أَشْييِمّ ١ نس:17 » فدل عدم الاستغفار لهم على كونهم ماتوا على الكثر بسبب هذه الموالاة الشركية لأهل الشرك » ولو كانوا آباءهم أو أهليهم.
ويؤيد ذلك ما رواه ابن جرير عن ابن عباس وله لِِ وله تعالل وي فَمَا رفي امير 4 ف ًَ لله ا يي بما 8 أ ريدُودَ أ ل تَهَدُ وام ً من صل 1 من بضلا الله الل 3 تَجدَ
ف سيل ار فإن يلوا فَخْذُوه وَآقَتُلُوهْرَ حيثٌ ا 0 تَكَخِذُواً مِجُمْ ا و تصِيرًا # 1 اناء:8 » قال: ( ذلك أن قوماً كانوا بمكة قد تكلموا بالإسلام » وكانوا يظاهرون المشركين » فخرجوا من مكة يطلبون حاجة لهم » فقالوا: إن لقينا أصحاب
محمد 4# فليس علينا منهم بأس » وإن المؤمنين لما أخبرُوا أنهم قد خرجوا من مكة »