تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 158
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الابتلاء بالملك 2
وهذا الأمر بقتل المنافقين - إذا أظهروا نفاقهم - معلق على المصلحة في قتلهم؛ أو المفسدة؛ فقد ترك رسول الله 48 قتل من علم نفاقه قطعاً منهم » وهو الذي قال له: ( اعدل ) "؛ لوجود مفسدة أن يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه » في حين أمر بقتل الخوارج حين يخرجون "١ لظهور مفسدة تركهم حينئذ 6 بسفك الدم الحرام 6 وانتهاك الحرمات وانتفاء مفسدة قتلهم » بانتشار الإسلام ٠ وتأسس قواعده » وهذا ما فعله الخليفة الراشد على بن أبي طالب 8 ” » وقد أمر الله 335 بجهاد المنافقين مع الكافرين، فقال تعال:* يَتَجًا آلبِّيُّ جَنهِدٍ الْصكفَار وَالْمُسَفْقِينَ وغل عَلَهمَ 1# التحريم:4]؛ ورجح ابن جرير قتالهم بالسيف إذا أظهروا نفاقهم » ومثله قوله تعالى: # لين لو يَنته ا آلْمُتَفِقُونَ وا ال ين ف لوبهم م مرضٌ 1 لمرجفُوت فى الْمَدِيثَةٍ يك مغ ربل يهم تر ا وزوئلك فآ قلي © تَلَمُونير أَيْعَمَا تُقُوَا أَحِدُوا وَفُنُوً تَقتِيلٌ 1 الأحرب: 41-٠٠ » قال قتادة:: إذا هم أظهروا الفاق 6 فبناء الأمر لِِ قتال المنافقين على المصلحة والمفهسدة لِِ ذلك » والله أعلم.، |
ولو كان هؤلاء المنافقون قد صرحوا بعدم انتسابهم للإسلام أو بالردة » لما كان هناك معلى لاختلاف أصحاب ٠ رسول الله ل بها حتى ينزد القرآن ييين صحه ة نمفاق
قال ابن حزم - رحمه الله -: ( من لحق بدار الكفر والحرب محارباً 5 يليه المسلمين » فهو بهذا الفعل مرتد؛ له أحكام المرتد كلها من وجوب القتل عليه متى قَدِرَ عليه » وإباحة ماله؛ وانفساخ نكاحه » وغير ذلك ).
وقال أيضاً: « وكذلك من سكن بأرض الهند ا والسند 6 والصين 6 والترك 6
)١( رواه البخاري ( 7178 )، ومسلم ( ٠١7 )»من حديث جابر بن عبد الله «#* بلفظ « لقد شقيتُ إن ل أعدل ب
(؟) رواه مسلم (24 ٠ )) وأبو داود ( 11397 )» وأحد ( 17/7 )، من حديث أي سعيد ة بلفظ « قَرْنٌُ مَارِقَةٌ عِنْدّ فُزْكَةٍ مِنْ الْمْلِمِينَ ».
(؟) رواه البخاري ( 1477 )، وأبو داود ( 701 )، والترمذي )١4978( » النسائي ( 17٠6/7.