تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 162
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
رار 2 الي رط راقو الابتلاء بالملك ل. الياسق العصري » وأن يعمل به؛ ويعرض عن شريعته البينة ١
ما أظن رجلاً مسلا » يعرف دينه » ويؤمن به جملةّ وتفصيلاً » ويؤمن بأن هذا القرآن أنزله الله على رسوله 4 » كتاباً محكاً » لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه » وبأن طاعته وطاعة الرسول 48 الذي جاء به واجبة » قطعية الوجوب في كل حال » ما أظنه يستطيع إلا أن يجزم - غير متردد ولا متأول - بأن ولاية القضاء في هذا الحال باطلة بطلاناً أصلياً؛ لا يلحقه التصحيح » ولا الإجازة.
إن الأمر في هذه القوانين الوضعية واضح وضوح الشمس؛ هي كفرّ بواح؛ لا خماء فيه ولا مدارة 6 ولا عذر لأحد من ينتسب للإسلام - كائثاً من كان - قٍِ العمل مهاء أو الخضوع لا » أو إقرارها » فليحذر امرؤ لنفسه » وكل امرئ حسيب نفسه.
ألا فليصدع العلماء بالحق غير هيَّابين » وليبلّغوا ما أمروا بتبليغه غير موانين؛ ولا مقصّرين » سيقول عني عبيد هذا ١ الياسق العصري » وناصروه إني جامد؛ وإني رجي » وما إلى ذلك من الأقاويل » آلا فليقولوا ما شاؤوا فيا عبأت + يوماً ما با يقال عني » ولكني قلت ما يجب أن أقول ) "أ.
وقال الأستاذ محمود شاكر - رحمه الله - عند قوله تعال: # ومن لوحك بِمَاأنزّلَ لله فَأولَتِكَ هُمْ آلْكَفِرُونَ 6 1 نتة::1: ( اللهم إني أبرأ إليك من الضلالة وبعد. فإن أهل الريب والفتن ممن تصدوا للكلام في زماننا هذا قد تلكّس المعذرة لأهل السلطان في ترك الحكم با أنزل الله » وفي القضاء في الدماء والأعراض والأموال بغير شريعة الله التي أنزل في كتابه » وفي اتخاذهم قانون أهل الكفر شريعة في بلاد الإسلام » فلا وقف على هذين الخبرين - قول ابن عباس رضي الله عنهما: ( كفر دون كفر ) » وأثر أبي مجلز - اتخذهما رأيا يرى به صواب القضاء في الأموال والأعراض والدماء بغير ما أنزل الله؛ وأن مخالفة شريعة الله في القضاء العام لا تُكفّر الراضي بها » والعامل عليها؛ والناظر في.) 177 /5( عمدة التفسير )١(