تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 189
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
تكأوا الجرح
أما قبل التوبة فلا تزال الغفلة، ولا يزال البُعد، ولا يزال نسبة الفضل والعمل للنفس مع التقصير والتضييع، أما يعقوب عليه السلام فكلامه كله من أول القصة لا يخلو من ذكر الله والتعلق بأسمائه وصفاته فلما قالوا له: ﴿ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ قال: ﴿ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾ فهم في وادٍ وهو في واد، وهم في شأن وهو في شأن آخر، هم في الأرض وهو قلبه في السمو والعلو للقرب من الله - سبحانه -، نسأل الله أن يرزقنا حبه وقربه وطاعته.