شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تأملات إيمانية في سورة يوسف

الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 190

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

و اع" الي

ميتاق - م اللم ْتَتهُر ل َُتَ " لوا تَبَانَا مَا تبن قذي

الات اله كين ورد اد كيل بعير د لِكَ كيل؟ سير - © قا 1 0 أرسلِكُ َحَحُ حى

تَؤْتونِ مََئِ ور الله لَََن تثى به إل أن حاط كم فلم ءَانَوَ

ِقَهُرَ قال آللَُّ عَلى ما تقول وَكِيلٌ جي)،

الإحسان يُشعر الإنسان بالأمان » ويفتح من قلبه ما كان مغلقاً » ويشرح من قلبه ما كان ضيقاً؛ فتح أخوة يوسف ا20 متاعهم فوجدوا بضاعتهم رُذَتْ إليهم ‏ وهذا بخلاف م واجهوا، يه + أباهم ول 6 م واجهوه ب ب مع بنا بن الكل ا » عند بضاعتهم لِ إقناع أيهم بإرسال أيهم فالا 0 ُتأبَانَا ما ما تَبَعْى # 6 قال قتادة: ما نبغي وراء هذا وهذا يدل على أنهم فهموا أن العزيز أراد الإحسان إليهم 0 وليس أنهم تحرجوا وتورعوا أن يأخذوا البضاعة » أو أن يأخذوا الطعام بلا ثمن » وهذا الإحسان هو المفتاح الأول الذي غَيّرَ موقف يعقوب اقل » وبداً يُيد النظر في أمر إرسال بنيامين وقولهم دي هذفي بِضْحَمنَا نت إِلينَا 4# أي: وقد أو لنا الكيل 0 فهو شعور بالامتنان والفضل » ثم ذكروا المفتاح الثاني ‎:‏ وَتَمِيرٌ ُهلَنَا » أي: نحضر خم الميرة وهي الطعام » وأنبياء الله أشفق خلق الله وأرحمهم بالخلق وخصوصاً الأهل؛ فيعقوب

الصفحة السابقة الصفحة التالية