تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 20
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
رؤيا يوسف هق.
لابن عباس وهو يقول له: ٠ يا غُلَامُ إن أُعَلُكَ كَليَاتٍ؛ احْفَظِ الله تِحْتَظْكَ احْفَظ الله ته ُحاهَكَ » إِذَا سَألتَ فَاسْأَلٍ اله َإَ اسْتَكَنْتَ فَاسْتَعِنْ الله » وَاغْلَمْ أن لد لز جُتَمَعَتْ عَلّ أَنْ يَنْقَعُوَ بِْيْءٍ ِ مود إلا ِنْيْءٍ كذ كَتبَهُ الله لَكَ » وَلَوْ اجْتمَعُوا عل يَضُرُوكَ ِشْيْءٍ 0 يَضْرُوكَ إلا ِنْيْءٍ كد كَدْ كَتَبدُ الله عَلَيْكَ؛ زُفِحَتٍ لأفلم وَجَلّتِ ا » " هذه الكلمات التي أثرت أعظم الأثر في نفس الابن والمربّى والْعلَّم؛ وبقيت في قلبه عبر السنين كما سنرى عن قريب في قصتنا الكريمة. وقول يوسف لق: #يََبَبِ # تجد فيه رُقِيَّ الجوار والأدب الرفيع مع الأب؛ كما تلمَس فيه الشعور بالخصوصية » فهو أبوه هو » وإضافته التاء المكسورة للفظ الأب تُشُور بالقُربٍ الشديد وكَسْرةٍ ناح الل » وتستخرج من الأب أنهار الحنان والعطف؛ وتيّج عاطفة الأبَّة الرحيمة » تلك العاطفة العجيبة التي هي من آيات الله في خلقه؛ ومن أدلة اتصاف الرب - سبحانه - بصفة الرحمة » إذ خلق في قلوب عباده هذه العاطفة ليرحمهم « ارما مَنْ في الأَرْضٍ يَركنْكُمْ مَنْ في السماء » ” » وقال النبي 48: ١ لله َرْحَم ِعِبَادِهِ مِنّ الأ وَلَدِمَا » ". ولا تجد جواباً لهذه الكلمة #يِتَبَتِ أحسن من #يَبْيَ # - تصغير: ابني - ذلك للتعبير عن كمال الشّفقة والنُصح والمحبة والرحمة؛ وكلمة 20 تََْ؛ كلمةٌ جليلةٌ - للأسف - من قواميس لغتنا » وكان النبي " 4 يستعملها » فقال لأنس: ٠ يا بتي » “© كما بَوبَ النّووي في كتاب الأدب في صحيح مسلم ٠ بَابٌ جَوَازٍ قَوْلِهِ لِغيْرِ ايه يَا بتي وَاسْيَخْبَابه لِلْمْلَاطنَةٍ ).
وكيا ذكرنا أنه استعملها إبراهيم مع وَلَّدِه إسماعيل - عليهها السلام -؛
(١لأصحيح: رواء الترمذي 1817 ) وأحمد ( 7677 73777 1377 ) وصححه الألباني في صحيح الجامع (/4709 ).
أرواه مسلم ( 11681 )، وأبو داود ( 4434 )ء والترمذي (17748).