تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 28
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
التربية الإيوانية وأثرها جوتو ورين
٠ وتأكّل قول يوسف 9ن في ناية القصة: ؤقَدَ جَعَلَهَا رَ تي حَقَا » وقوله إن
يي لَطِيفٌ لما مَمَاءٌ # وقوله: رت قََ تاتيى من آللَكِ تجد هذا التعلق لخاص الو + الذي يشهد به العبد الصالح الم الخاصة والنعمة الخاصة؛ مثل ما تجده في قول صالح. هت»: ِقَآسَتَفَفِرُوهُ ثُمَ تُوبُوا َيه تٍِِ ريب ث يجيب [ هرد ] ١٠: وقول شعيب اقن: «وَآسْتَغْفِرُوا ربّكُمْ ثم يُوبُوا إِلَيَهِ إن رق رَحِيمٌ وَكُدٌ # لمرد ب فحين أمرهم بالاستغفار ذكر اسم الزُبوبية مضافاً إلى ضمير المخاطبين؛ وهم هنا لم حضوا بَعْدُ بالفضل والتقريب » وحين ذكر تعلقه هو با وجد أثره من صفات ربه الرحيم الودود » ذكر اسم الرُبوبيَّة مُضافاً إلى ضمير المتكلم المفرد: إن رق رَحِيمٌ وَدُودٌ » » لأنه وجد من رحمته الخاصة وأثر حب تيل ما لم يجدوه هم » وتأكّل قول السحرة: #رّبٍ مُوسَى وَهْرُونَ 1# الشعراء:48 ] لتعرف قدر هذه بي بهذا الفضل ء هذا الذي يأخذ القلب إلى الله كن » ويكاد يذوب شوقاً وحباً تل وتأمل ِ آخَمدُ لَه اذى فَضَلَنَا عل تيم ين عبَادِهِ الْمُؤْينِينَ 1 اسل 11٠: » هذا الذي يجب أن يُربَّى عليه الإنسان وبَأ عليه من شهود نعمته بل واختصاصه عبده بفضله ورحمته » فيّجب رب | أعظم الحب » ويكون تعلقه به وحرصه على مرضاته مُقَدَّما على كل ما سواه » اللهم ارزقنا حبك ومرضاتِك.
وقد أكدٌ يعقوب لق عل شهود أثر الزبوبيّة بذكر جميع الأمور منسوبة إلى فعله ف » فلم يقل: ( ستكون يا يوسف عالاً بتأويل الرؤى » وستنال المنازل العالية التي نالها آباؤك ) » وإنما كانت كل الأمور من أفعاله 35: (حتبيلك رَبكَ 4 ول ويُعَلِمُكَ * | و لَوَيِيِرٌ يعْمََهُُ عَليَلكَ » و كما أَتمَهَا عل أَبَوَيَكَ ين قَبَلُ إترّهِمٌ وَإِتحقَ 4.
وقد أثرّت هذه الكلمات في يوسف لتنا أعظم الأثر » فظل مُشاهداً لفضل ربه - سبحانه - وفعله الجميل به في كل مراحل حياته » فيقول لصاخبيه في السجن: «ذَلِكُمَا مما عَلَمَى رق 4 » ويقول لما: «( ذَلِلك من فَضْلٍ لله عَليْنَا وَعَلى آلنّاسٍ 4؛