تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 29
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
مجو لتوووية* التربية الإيمانية وأثرها
ويقول لأبيه في خاتمة القصة: ل يبت هذا تأوِيلٌ ري من قَبْلُ قَدَ جَعَلهَا رَيٍ حَفَّا»ِ 1 يقل قد تحققت » ويقول: ( وَقَدَ أَحْسَنَيَ إذْ أُخْرّجَنى مِنّ اليَجْنِ، فنسب الإحسان إلى ربه » ولم يقل خرجتٌ من السجن بل الله أخرجه » وقال: ث( وَجَاءَ يكم بن لبدو دم يقل جثتم » وقال: «( مِنْ بَحْدِ أن تَرّعٌ الشْطنُ بي وَبَيْنَ إِخْوَت:» فنسب الّر إلى ا وفعْله »؛ فهذا هو الأدب » فالخير كل ف يَدي الرب - سبحانه - والشَّر ليس إليه » وقال: «( إِنّ رَيَ لَطِيفٌلِمَا يِشَاءُ فذكر لُطْفَه ومشيئته » كل هذا أثر هذه التربية الإيمانية في الصغر » فالله الذي يفعل ويتفضّل وَيَمُن ونين » ويّلطف ويشاء » له الحمد ف » وقال: ل رت قَدَ ءَاتَيعتى مِنّ ألَملكِ وَعَلَمْتَى من تَأويلٍ اْأَحَادِيثِ»؛ كل هذا فضله ومنته.
وفي قوله اي: « وَيِتِمٌ بِعَمَنَهُ عليلك وَعَلَ ءَالٍ يَمَقُوبَ كما أََمّهَا عل أَبوَيَكَ مين
قَبَلُ رهم وَإِتحَقَ # نجد أن شهود النعمة منه سبحانه يأخذ قَلبَ العبيد © فكيف بإتمامها؟! إن ابتداء النعمة فضل عظيم » وأعظم منه إتمامها يي آليَوْم أَكْمَلتُ لَكُمّ دي منت عَليَكُمْ بِعْمَّى وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسَلَمَ دِيتَاي، ١ ناته: + وقال تعال ف إن فَتَحَنَا لَكَ
فَتَحَا مُبِينًا © لَيَغْفِرٌ لَك للد مَا تَقَدَمَ من ذَنْبِلكَ وَمَا تآخَرَ وَبُتِئَ يِحْمَتَدُ عَلَيَكَ وَجَدِيَكَ
وإذا شهد مع ذلك أنه إتمامٌ للنعمة عل آله كلهم » وأنّه سَبَق إتمامها على من بل إبراهيم وإسحاق » فهو إذن مغمورٌ يعم الله التامة عليه وعلى آبائه » كل هذا أعظم في شهود الرحمة والفضل واستدعاء المحبة والشكر » فاللهم أتمم نعمتك علينا واجعلنا شاكرين لها مثنين بها عليك.
وتأمّل كيف ذكّر يعقوب نفسه باسنمه » وليس بضمير المتكلم المعتاد في مثل هذا المقام » تجد في ذلك التواضعَ كن؛ والاعتراف بفضله » وشهودٌ الفضل عليه لاجتباء أحد من ذريته للنبوة والرسالة » فهذا فضل ونعمة على الأسرة كلها.