تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 324
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
المؤمنين، فاللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا وغمومنا.
وأما قوله تعالى: ﴿ جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ ﴾ فقرئ ﴿ فَنُجِّيَ ﴾ بالبناء المجهول، وقرئ ﴿ فَنُنَجِّي مَن نَّشَاءُ ﴾ فالله هو الذي ينجي من يشاء بفضله ورحمته ومنته، وجاء النصر في أشد لحظات المحنة، وهكذا كانت هذه السورة من المبشرات لرسول الله ﷺ بقرب الفرج والنصر والنجاة، وقد كان، ونزل بأس الله بالكافرين ﴿ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ﴾ والحمد لله رب العالمين.
اللهم إنا نسألك نصرك العزيز وفرجك القريب، ونسألك أن تنزل بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين بأعداء الإسلام من اليهود والنصارى والمنافقين وسائر الكفرة والظالمين الذين يصدون عن سبيلك ويكذبون رسلك ولا يؤمنون بوعدك، وقد طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد، فصب عليهم ربنا سوط عذاب، إنك ربنا بالمرصاد، آمين.