شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تأملات إيمانية في سورة يوسف

الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 40

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ايا رن برد ال

7 ل 7 ممازء سير ابا وتنب والغيابة: أسفل الب؛ بحيث يغيب ما وُضِعَ فيه عن نظر الناظر؛ وحين يستحضر المرء صورة الطفل الصغير الذي يُلقَى قِ أسفل بر مظلم وحيداً منفرداً. رك فيه ليالي مظلمة حتى تأي السيارة التي؛ تأخذه رقيقاً تب تبيعه للناس » فيكون ولاق قوة ل 0 » حين يستحضر - ذلك وأنه وقع من وذ - من أيهم 5 اسان للإنسان م من عدارة ‎٠‏ ورغبة قلِِ الشقاء اء والعذاب ليس فقط اَذ المطرودٍ باع المظلوم » بل والله بالمْكَذبِ القِي البائع الخاسر الظالم 6 فإن هذه القسوة الشديدة تجلب عذاباً حاضراً لصاحبها في دنياه قبل أخراه إلا أن يتوب » والإنسان الذي تُرِعَتٌ

المؤامرة الخبينة

من قلبه الرحمة غير مرحوم » نفسه تمقته على ظلمه » ومَنْ حوله يمقتونه؛ والكائنات حيّها وحمادها يمقته ‏ وأعظم من ذلك مقت أهل السماء » وأعظم منه مقت الله كل:

3 إن ازيرت كذروا ُتاازت لَمَفتُ لله ارين تُكُْ ضحم غافر ‎٠٠:‏ » وقال النبي 40: ‎٠‏ وَالْعَيْدٌ الفَاجِرٌ يَسْترَبخُ مِنهُ العِبَادُ وَالْبلَادُ وَالشَّجَرٌ وَالنَّوَابٌُ » © ولا تظن أن هذا في الكافر فقط » بل من كان فيه من صفات الكفار القبيحة من الظلم والفسق كان له نصيب من هذا المقت بقدر ما فيه قلة وكثرة » قال تعال: ل يَتَها الَّذِينَ ءَامَتُوا م

تَقُولُوري مَا لآ تَفْعَلُونَ © كبر مَقَنَا عِندّ آللَّهِ أن نَهٌ تَعُولُوا مَا ل تَفْعَلُووص 4[ الصف ]6 تعوذ بالله من مقته وغضبه » ونعوذ بالله من القسوة والغفلة.

6 روا م لبخا ري ) ‎١١‏ ومسلم ) 2 4 6و النسا تى ) طترلا 4 +و أحمد ) وح لضا 4 وما لك و دنا 4.؛ً

الصفحة السابقة الصفحة التالية