تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 41
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الوعد الكاذب
الوعد لو ٠ قال تعالى: م يَتْبَانَا ما لَكَ ل تَأَمنَ ا الكاذب | وَإِن نا لَتَصِحُونَ © © أَرْسلَه مَعَنَا غَدَا يَرْتَم وََحَبٌ
وقع الاتفاق على الاقتراح الأخير بإلقاء يوسف اث في غيابات البثر » وبدأ تنفيذ الخطة من خلال الحديث الكاذب والوعد الذي يُضمرون إخلافه وادّعاء طلب الأمانة التي هم عازمون على إضاعتها وخيانتها؛ فأتوا أباهم يعقوب اهن فقالوا: ي َتأْبَانَا م لَكَ ً تم عل يُوسْفَ 4# 1 وواضخ أن يعقوب اق كان يلمس منهم سوء المعاملة ليوسف؛ فكان لا يأمنهم عليه ويجول بينهم وبين الخلوة به ولا يتركه يُارق المنزل ولو
حتى للّعب الذي يحتاجه الصغير » قَدَرْءٌ المفاسد مُقدَّم على جَلْب المصالح.
وقوطم: ( وَإِنَ د لَتَصِحُونَ » كذبٌ صريحٌ منهم فَهُم في الحقيقة له حاسدون وعليه حاقدون وفي ضرره ساعون » وكم من قم على النصيحة هو لك غاشٌ؛ فإياك أن تغتّ بمن يزعم النصح حتى تعرض نصحه المزعوم عل أمر الله ثم تعرضه على فعله وسلوكه؛ لتعلم حقيقة النصح من الغش » فقديياً قَاسَّمّ الشيطان أبوينا يي إِقٌ لَكُمَا لَمِنّ التصِحِيربَ 4 [ لأعراف 1٠: ] وكان أعظم الغشاشين؛.0 تنخدع بمن يأمرك بالسوء » ويظهر من فلتات لسانه وأعماله دلائل الغش والحسد » حتى ولو حاول خداعك بالله؛ يٍِ أُرَيِلَةُ مَعَنَا عدا رن تمْ وَيُلَعَبَ # + قال ابن عباس: ( يسعى وينشط ) وَإنَا لَه لَحَفْطُونَ » وهذا هو الوعد الذي تواطئوا على إخلافه؛ وتأمل قدر التأكيدات وأنواعها المختلفة التي استعملوها في كلامهم؛ من ( إِنَّ ) المؤكدة » ولام التوكيد المتكررة » وب لَتَصِحُونَ، » ونإ لَحَفِظُونَ، مع أنهم على العكس تقاماً مما يُعْلِنون.
وفي كذب إخوة يوسف وإخلافهم الوعد وخيانتهم للأمانة وفجورهم في خصومتهم لأخيهم - مع عدم تكفيرهم والحكم عليهم بالنفاق الأكبر - ما يؤكد قاعدة