تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 42
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الوعد الكاذب.. ا
أهل السنة في انقسام النفاق إلى أصغر وأكبر » كالكفر والشرك والظلم والفسق » وأن
اجتماع أعمال النفاق التي أخبر عنها النبي 4 في قوله ٠: آي اناف ثَلَاثُ: إِذَا عَنَّثَ كَذَّبَ وَإذَا وَعَدَ أَحْلَفَ: وَإذًا اؤثْنَ حَانَ » 0، وكذا قوله «ل4: ٠ أَرْبَعٌ مَنْ كُيَّ فيهِ كَانَ
مُتَافًِا َالِصًا » وَمَنْ كَاتَتْ فِيهِ خَصْلَةٌمِنْهَنَّ؛ كَانَتْ فيه خَصْلَةٌ مِنْ الْقَاقٍ حَتى يَدَعَهَا: ذا اْثمْنَ حَانَ » وَإِذًا حَدَّتَ كَلَّبَ وَإِذًاعَاهَدَ غَدَرَ » وَإذًا خَاضَمَ فَجَرَ » 0. وهذا نِفَاقٌ العمل لا نِمَاقٌ الاعتقادٍ المخرج من الملة » والمنافق الخالص النفاق في هذا الحديث هو أيضاً المنافق النفاق الأصغر » ولكنه على خطر عظيم؛ لأن النفاق الأصغر ذريعة وسببٌّ للنفاق الأكبر » وإذا كان منافقاً خالصاً » كان على حافة النفاق الأكبر؛ ليس بينه وبينه شيء إلا حد الإييان والتوحيد » فهو على شفا هلكة الكفر والنفاق الأكبر » فليدرك نفسه قبل فوات الأوان.
م.) 2771 ( رواء البخاري ( 77 )، ومسلم (04 )، والتر مذي (1371 )، والنسائي ( 4478 ) وأحد )١( رواه البخاري 71780 ) ومسلم 580 )ء وأبو داود ( 1038 ) » والترمذي ( 19:93 والنسائي ( 4*4 ) وأحمد )(.)1475(