تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 43
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
حزن يعقوب اك
قال تعالى: * قَالَ إن لَيحَرْثيَ أن تذهبواً بف الو 1 حاف أن يَأكلِة الذئبٌ ّ وَأَنترَ عنه علوت: لأمرين: الأول:.هو أنه يجزنه فراقه مدة ا عدة ساعات من النهار 6 والأمر الثاني: خوفه 1 نََ ينشغلوا عنه فيا كله ذكب » وهو صغير لا يستطيع الدفع عن نفسه 6 وتلحظ من فكيف كان حزنه وَبَثهُ وأنه عليه هذه السنين الطوال؟ لقد كان صبره 4# صبراً عظياً؛ فإن الواحد منا يش عليه ويؤلمه فراق أولاده وأهله أياماً سأسابع + وليس فيهم الصفات الجملية خلقاً وخَلقاً ُ عُثْرَ مِعْشَارٍ. ما كان عليه يوسف انبلا؛ يكفيك في معرفة جماله الظاهر قول النبى 48 عنه أنه ٠: قَذْ أَعْطِيَ شَطْرٌ الحمن ٠ فلو قسُمَ الحْْنُ في هذه الدنيا لكان نصفه موزّعاً بين البشر والنصف الثاني ليوسف 488 » وأما جماله الباطن فالقصة من أولها إلى آخرها تدل عليه ذلالة آسرة للقلوب » من علم وحُكُم وكرم وعِفةٍ وطهارةٍ واستغناءٍ بالله ونصح للخلق وسعة صدر وعفوٍ وصفح ع وغير ذلك كثير يجعل قلب كل مؤمن يهفو إلى رؤية يوسف - صل الله عليه دعل نبينا وصحابته وسلم - سيرته؛ فكيف بمن صَحِبَةُ وداه؟! فكيف، بحب أبيه له الذي هو من له؟! اوح وراثة النبوة؛ وهو 0 منه أنه "5 بع من الله و المهمة العظيمة في آل يعقوب. » أَُغْطَِ يوشُفُ اقنا شَطْرٌ ا حشن ١ رواه مسلم ( 67 ) جزءاً من حديث طويل + وأحمد ( 17171 ) المسند بلفظ )١(