شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تأملات إيمانية في سورة يوسف

الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 46

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ا يبرا:

قى محنة قال تعال: < فلَمَا ذَهَبُوا بف َأَجمَعُوَا أن تجعلوه الجب ف عيبت ب اق ان إل لَتكَنهُمِ ب مَرهِم

قال ابن كثير - رحمه الله -: ( يقول الله تعالى فلما ذهب به إخوته من عند أبيه بعد مراجعتهم له في ذلك # وَأَحمَعُوَا أن حَجَعَلُوهُ فى غَيَبَتِ آي. هذا فيه تعظيم لما فعلوه؛ أنهم اتفقوا كلهم على إلقائه في أسفل الب » وقد أخذوه من عند أبيه - فيا يُظهرونه - إكراماً له وبسطاً وشرحاً لصدره وإدخا ًَ للسرور عليه فيقال 1 إن يعقوب اوه

لما بعثه معهم ضمَّه وقبّله ودعا لف وذكر الشُدي وغيره أنه ل يكن بين إكرامهم له وبين إظهار الأذى له إلا أن غابوا عن عين أبيه وتواروا عنه » ثم شَرَعُوا يؤذونه بالقول من شتم ونحوه 6 والفعل من ضرب ونحوه 6 ثم جاؤوا به إلى ذلك الجٍُ ) البتر 4 الذي قو على ر رميه اذ فيه فربطوه ‎٠‏ بحبل ولو فيه » فكان إذا لجا إلى واحد منهم لطمه المسافة فسقط قِ الماء فغمره » فصعد إلى صخرة تكون لِِ وسطه يقال طها الراعوفة 1 فقام تبكي العين ويتوجع القلب عل ما جرى ليوسف ال من إخوته هذا الطفل الجميل البريء الطاهر النجيب الذكي الزكي الكريم؛ يلطم ويُشتم ويُضرب ويلقى في البئر » يغمره الماء بلا ذنب ولا جريرةٍ إلا حسد إخوته على تفضيل الله 35 له في قلب: أبيه ‏ وحن له أن يُفضّل ‎١‏ ماذا يصنع الحقد بالإنسان؟! وما هذه القسوة العجيبة وقطيعة الرحم وانعدام البصيرة؟! كيف كان شعور يوسف القثل الطفل الصغير؛ وهو يجاول التشبث بحافات البثر لثلا يقع فيه؛ فتضرب يده؟! وكيف ظنه بها عساه يكون قد فعل لإخوته » وهو يلجا إليهم واحداً بعد واحد » فيلطمه ويشتمه؟! وكيف كان

الصفحة السابقة الصفحة التالية