تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 56
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
من السوق إلى القصر يَاخرءًا اف ا 7 مداق
ا ربغ
قال تعالى: وَقَالَ الى آشْتَرَنهُ من يَصْرَ لآ مرت أخرى مَنْوَ مَغَوَلهُ عَسَىئْ أن يََفْعَنَاً أُوْ تتَّخِذَهُ وا وَكَذَلِكَ مَكَنَا لِيُوسُف فى الْأَرّض وَلتُعَلِمَه من تَأُوِيلٍ الْأحَادِيث وَآللَّهُ عالت ََ أمرف َلَكنّ كر آلنّاس لا حْلَقُووت # + سوق الرقيق واسعة » والمشترون متنوعون مختلفون » والغالب عل الرقيق الل والإهانة والتكليف من الأعمال با لا يبقى معه وقت لفكر ولا عِلم » وكان من الممكن أن يقع هذا ليوسف القن؛ يشتريه من لا يُعرف قدر الناس ولا يتفرس في مقاديرهم » وكم من الناس عنده هذه الفراسة؟! أقل القليل في أهل الإسلام » فكيف بأهل الكفر والفسوق والعصيان؟! لكنّ قَدَرَ الله النافذ وأمره الغالب ولطفه الخفي بيوسف - عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام - أسبق من كل الاحتمالات وأكبر من غالب الظنون » فَقَدَّرَ سبحانه برحمته أن يشتريه عزيز مصر » وأن يُلقي اللكك في قلبه إكرامه ومحبته حتى يفكر في اتخاذه ولداً؛ وأن يتفرس فيه النفع » قال ابن مسعودة* طم س الناس ثلاثة: عزيل مصر حين قال لامرأته: أكرمي مشواه » والمرأة التي قالت لأبيها: ل يَتابَتِ 7 رت خٌيرَ مَنِ أَسَتَتَجرتَ القوىئّ الْأَّمِينٌ#* [ القصص:6 وأبو بكر الصديق حين استخلف عمر بن الخطاب ب ) » فاللهم لك الحمد كما تقول ٠» » وخيراً مما نقول » لا نحصي ثناءً عليك » أنت كما أثنيت عل نفسك. يُقَدّرجَنَ إلقاء يوسف اق في ال جب وبيعه رقيقاً » وبُعده عن أبيه وحنانه وتربيته وتعليمه » ليترك يوسف البدو إلى الحضر » وحياة الشدة والحقد والحسد من إخوته الذين لا يدخرون الوسع في الكيد؛ إلى حياة السعة والقصور والراحة والتقدير والاحترام » ويعوضه الله عن حنان أبيه » بحنان هذا الرجل العزيز الذي يربيه كولده راجياً نفعه » وإذا أمر عزيز مصر بإكرام مثواه » وهم أهل الرفاهية الذين ربا حْدَمُهم وفقراؤهم في رفاهية أشد من أكثر البدو » فكيف يكون إكرام من يعامله العزيز وامرأته كابيها؟ وأبدله الله بتعليم أبيه يعقوب تعليم الرب - سبحانه - وإيتاءه إياه الحكم. صحيح: أخرجه الحاكم ( 7770 ) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه )١(