شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تأملات إيمانية في سورة يوسف

الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 58

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

من السوق إلى القصر اااة نوتف

3 وَأَوْحَيَئآ ليه ََْكِنهُم أَمَرَهِمَ هنذا وَهُمْ ل يَشْعُيُونَ # » وفي ذكر بيعهم له للسيارة قال ف: # وَآلَهُ عَليِرٌبِعًا يَمَْمَلُورصَ * » وفيا يأتي في القصة مزيد من ذلك » ففي ذكر ما وقع بينه وبين امرأة العزيز قال تعالل: # لَوْل؟ أن رََا يُيَهَنَ رَيّهِ كَذَلِكَ تضرف عَنَهُ السو وَالْفَحَمَآءَ * + وفي مواجهة | التهديد بالسجن قال عن يوسف الا: * قَالَ رب آلسِجْنُ أَحَبُ إل مِمَّا يُدَعُوتَقَ إل و صرت ع يدهن أَضَبِ ل: 07 ع جهن © فَأَسْتَجَابَ لَه رَنُتُ قَصَرَفَ عَنْدُ كيدهي د هو آلسَمِيعٌ آلْعلِيِرٌ *؛ ودعوة يوسف اقل لصاحبيه في السجن كلها ذكر أساء الله وصفاته وربوبيته والوهيتة وآلائه ونعمه؛ وفي جواب يوسف اق لرسول الملِك لما جاءه بعد تأويل الرؤيا قال: # إن رَقِ بِكَيدِهِنُ ع # » وفي ذكر ملك يوسف أرض مصر قال تعالى:: 9 وَكَذَلِكَ مَكْنَا ِيُوسُف فى الأرّرض يَتَبَوَاً يجا حَيَتْبَشَاءُ نُصِيبٌ بِرَخميِنَا من كا و وَل تُضِيعُ أَجَرَ الْمُحْسِئِينَ # ‎١‏ ولعله يأتي المزيد من ذلك - إن شاء الله تعال - في تضاعيف القصة.

والشاهد من هذا: أن المؤمن لابد أن يلحظ من الأحداث التي تقع أمامه أن الله الذي يدب الأمر » وأن كل ما يرى من أمور هو أثرٌ من آثار أسماء الله وصفاته وأفعاله؛ فيتعلق قلبه بالله 35 وحده » ويصغر الخلق في قلبه ولا يغره تقلب الذين كثروا وظلموا في البلاد » فلله غيب السماوات والأرض وإليه يرجع الأمر كله؛ وعبده المؤمن يعبده وحذه ويتوكل عليه وحده ويوقن أن الخير كله بيده والملك كله بيده » ويبتعد عن سبيل أكثر الناس الذين لا يعلمون » لا يعلمون إلا ظاهراً من الحياة الدنيا فيظنون أن الأمور بأيدي الخلق وأنهم مستقلون بأفعالهم » وذلك لأنهم لم يعلموا الآيات المتلوة ولم يفقهوا الآيات المشهودة مع أن تفكراً يسيرا في الكون وما فيه من موتٍ وحياةٍ » وإعزازٍ وإذلالٍ » وإيلاج الليل في النهار وإيلاج النهار في الليل » يجعل العاقل يقطع أن البشر لا يملكون شيئاً؛ ولا يستقلون بأفعالهم » بل لابد أن يجعلهم الله فاعلين مالكين » فلا حول ولا قوة إلا بالله » كيف لا؟! وكل واحد منهم كان نطفة من مني يمنى » كان شخصياً حيواناً منوياً من مئات الملايين من الحيوانات المنوية التي أمناها أبوه في رحم

الصفحة السابقة الصفحة التالية