شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تأملات إيمانية في سورة يوسف

الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 75

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الفرار من المعصية الوعمصية

قال تعالى: ظ وَآَسَتَبَقَا الَبَابَ وَقَدَّتَ فَمِيصَهُ من م بر ََلقَيَا سَيَدَهَا لَذَا آلبَابٍ قَالَتَ مَا جَرَآاءُ مَنّ را أَهلِكَ سُوَيَ إل أن يَُجَنَ أوَ عَذَابٌ أَليعٌ قال هَّ وى عن تَقَيِىٌ وَشْهِدَ شَاهِدُ مَِنْ يَنُ أَهْلهَآ إن كات

قميصه قد مِن صُلٍ قُصَدَقتَ زر ص الكذ ذبين وَإن كان

و قًّ

شرع يوسف 8801 في الهرب من هذا المكان » الذي حضره شيطان المرأة قطعاً للخلوة المحرمة » وتخلصاً من هذه المراودة الخطيرة » والفرار من أماكن السوء؛ من أعظم أسباب النجاة مر من السوء ومفارقة أهل الفساد من أعظم أ أسباب - من والمعاصى؛ وهذه هى الفائدة التربوية العظيمة" َ لكل شاب بجد من أنواع الشهاا معروضاً أمامه » بل أحياناً طالباً له مراوداً له عن نفسه » كمراودة امرأة العزيز ليوسف؛ فلابد أن يبتعد عن أماكن الفساد » ويسابق إلى الباب هروباً وفراراً، كما ف يوسف 8ك بنفسه ودينه » وأن يفارق أهل المعاصى ولا يصحبهم » بل يجعلهم وراءه ظهرياً؛ ولا ينظر في وجوههم كما فعل يوسف 801 » فأعطى ظهره للمرأة »؛ حتى اضطرت أن تشق قميصه من الخلف حين جذبته إليها » والنظر في وجوه أهل السوء والفحشاء بلاءٌ وعذاب؛ حتى ولو كان الإنسان مضطراً كارهاً » كما في قصة ريج حين دعت عليه أمه

الصفحة السابقة الصفحة التالية