شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تأملات إيمانية في سورة يوسف

الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 94

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

كيد نسائي جديد احضو يوسن

وانظر في عز يوسف اتا كيف كان: « فَآسْتَخْصَمَ 6. بلجب يَُوَعَدُّ عليها بالسجن والصَّغّار؛ ثم صار بعد سنوات سبباً للنصر والتمكين؟! فالعز كل العز في طاعة الله 3 » والذل كل الذل في معصية الله 38 » أبى الله إلا أن يُِلَ مَن عصاه » فَهُمْ والله وإن كَمْلَجَتْ بهم البغال » وطَقْطَقَتْ بهم البراذين » أو كل في زماننا: هُمْ والله وإن سارت. بهم المواكب » وتعالتُ لهم الهتافات » وازْتفَحَت لهم بالمديح والثناء الأصواتُ؛ إِنَّ ذل المعصية لفي رقابهم » كما قال الحسن البصري - رحمه الله - » قال الله - تعال -: ل من كَانَ يُرِيدُ آلوِزَة قله الْورّةٌ جَِِعَا إِلَيِْ يَسَعَدُ آلْكَلِرٌ آلطْيْبُ وَآلْعَمَلُ الصل يق َالَّذِينَ يَمَكْرُونَ السَيَكَاتِ ف عَذَابُ شَدِيدٌُ قَُِ أُولَتكَ هو يَبُورُ *

انظر كيف بار مَكُرٌ امرأةٍ العزيز » أرادت سجن يوسف القن؛ فكان خطوة إلى الربعة والتمكين التي لا ببعة بعدها » وأرادت أن يكون من الصاغرين » فألا الله هي؛ وجعلها من الصاغرين أعظم الصّغار » وإذا رأيت هذا فتذكر دائماً - إذا رغبت في معصية الله » وتزْكٍ طاعته - تذكر: ل فَاسَتَعَصَم تَتَخْصَم # » فإن طلب العصمة إنما يكون من الله كيد » والاعتصام يكون به » فهو مُقَلُ القلوب والأبصار ومُصَرّفها؛ فاستعصِم بالله يج يُنْحِكَ الله من كيد العبيد.

وما أقبح قول امرأة العزيز: ط وين لم يَفْعَلَ مَآ ءَامُرمُ لَيُسجََنٌ ‏ !! إنه والله غير مقبول في أي فطرة سليمة » أو شرع مُتبع » كيف تكون المعاشرة بأمر؟! وبمن؟! من لراة؟ كيف تكون الرجولة إذن ! فضلاً عن الديانة والتقوى؟! لو تصورنا استجابة لهذا الداعي حرم؛ كيف تكون صورته وحاله؟! يُصبح كالتيس أو الثور لمَْد للضراب » بل والله أحقر وأذل من ذلك » خاصة أن النسوة الأخريات في الانتظار » حاش لله أن يستجيب يوسف ا » بل من هو أدنى من يوسف اعثلا 7 عباد الله الصالحين لمثل هذا الداعي » كما قال النبي 48: ١سَبْعَةٌ‏ سَبْعَةٌ َِلُمْ الي ِل له يَوْمَ لا ل إلا لَه: الما العَاولُ » وَكَابٌ شا في عِبَادة رب » وَرَجُلٌ كَلْبة علق في اتَمَاحِدٍ؛

الصفحة السابقة الصفحة التالية