تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 95
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ل كيد نساني جديد
الب يبرا
و وَرَجُلَانٍ تحب ف الله اجْتمَعَا عَلَيْه وَتَفرَقَا عليه » وَرَجُلٌ. طلَبنْهُ - رآ ذَاتٌ مَنِْبٍ وَحَمَالِ
فَمَالَ ل تاف الله وَرَجُلٌ تَصَدَّقٌ صَدَكَةٍ َأحَْاهَا حَتّى لَاتَعْلَمُ شيل م ُنفِقُ بين؛ ل ذَكَرَ الله خَالِيً فَقَاضَتْ عَيْنَاءُ ١.
قال ابن كثير - رحمه الله -: ( قال بعضهم لما رين جماله الظاهر » أخبرتهن بصفاته الحسنة التي تَحْقَى عنهن » وهي العفة مع هذا الجمال ) أ. ه. وهذا الكلام ضعيف جداً » فإن هذه النوعية من النساء لا تُعجبهن هذه العفة » ولا يستحسنّ هذه الصفة » فهي عندهنّ تخلف ورجعية » وتزمت وتشدد وتطرف » فأنى يكون ذلك إخباراً عن الصفات الحسنة الباطنة؟ بل هو عند القوم جريمة لابد ها من عقاب ذا تقع منها توبة ورجوع » ولذا قالت تتوعده: # وَلِِن لم يَفْعَلَ مَآ ءَامرود لَيُسَجَكَنٌَ وَلَيَكُونَا نَ الصَرِينَ.
قال ابن كثير - رحمه الله - : فعند ذلك استعاذ يوسف لقك# من شرهن وكيدهن » و قَالَ رت آَلصِجُنُ أَحَبٌإَِ مِمَّا يَدَعُوتَيَ إِلَيْهِ؟ أي: من الفاحشة 4 # وَل تصرف عَنى كَيَدَهْنٌ أَصْبْ اَن ون مَنَ الحهلينَ أي: إن وَكَلْتني إلى نفسي فليس لي منها قدرة » ولا أملك لها ضراً ولا نفعاً إلا بحولك وقوتك » أنت المستعان وعليك التكلان فلا تَكِلْني إلى نفسي # أَضَبٍ إِلَيْنَ وَأكن بِّنَ لَْكِهِلِنَ © تَسْتَجَابِ لَه َُ قَصَرَفَ عَنَهُكَيْدَ هي ند هُوَ آلسَمِيعٌ آلْعَليِرٌ # » وذلك أن يوسف الق38 عَصَمَه الله ِصمةً عظيمة » وحماه فامتنع منها أشد الامتناع » واختار السجن على ذلك؛ وهذا في غاية مقامات الكمال » أنه مع شبابه وجماله وكماله » تدعوه سيدته وهي امرأة عزيز مصر؛ وهي مع هذا في غاية الجمال والمال والرياسة » ويمتنع من ذلك ويختار السجن على ذلك » خوفاً من الله كك ورجاءً لثوابه )أ. ه.
وظاهر جداً من الآيات أن النسوة شاركن امرأة العزيز فى المراودة » كي: