شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 106

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأخمفطياء

حولك؛ واشتد الظلم والظلام، فانهض على ساق عزمك؛ وجدد الوعظ القديم؛ وردد على المسامع ما قاله مؤمن آل فرعون؛ لقد كان يكتم إيمانه بعد أن وقع الحق فى قلبه؛ ولهذا قام يدفع عن موسى - لبت - ويحتال لدفع القوم عنه فقال: ف( وَقَال رجل مُؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلا أن قُولَ َي الله وقد جاءكم الات من رَبك ''' وفى هذا إشارة إلى التوحيد والدلائل الدالة عليه؛ صاغه على سبيل الاستفهام الإنكارى؛ فما سب ولا لعن لكنه تسلل إلى قلوبهم بالنصيحة الرقيقة الممزوجة بالتخويف والإقناع؛ قال: ل وإن يك كاذبا قله كب وإن بك صادقا يصبكم بض الذي يعدكم إن الله لا يهدي من هو مُسْرِف كَذاب 6 4 ''' ومن المعلوم أن من هداه الله إلى الإتيان بالمعجزات لا يكون مسرفاً كذاباً؛ وهذا تعريض بفرعون؛ فقد كان مسرفاً فى عزمه على قتل موسى » كذاب فى إقدامه على إدعاء الإلهية.

انتقل مؤمن آل فرعون بعد ذلك إلى تخويفهم من عذاب الله فقال: ف( يا قوم لكُم الْملْك الوم ارين في الأرض قَمَن ينصرنا من بأس الله إن جَاءن ‏ '"" يعنى قد علوتم الناس وقهرتموهم » فلا تفسدوا أمركم على أنفسكم ولا تعرضوا لبأس الله وعذابه » فإنه لا قبل لكم به؛ ولما علم فرعون بظهور حجته قال: « قال فرَعَونَ ما أريكم! إل ما أرئ وما أهديكم ! إل سبيل الرشاد # *' لقد أخذ فرعون ما يأخذ كل طاغية توجه إليه النصيحة؛ تأخذه. 6 7/8 ‏سورة غافر الآية ف‎ )١(. 6 7/83 ‏سورة غافر الآية‎ )(. 6 79 3 ‏سورة غافر الآية‎ )(

الصفحة السابقة الصفحة التالية