الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 107
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخفياء
العزة بالإثم؛ ويرى فى النصح الخالص اعتداءاً على سلطانه؛ ونقص من نفوذة؛ ومشاركة له فى النفود والسلطان؛ لقد كان ادعاء فرعون عارياً من كل برهان ولذلك قال تعالى؛ ف وما مر فرعو برضياد 60 "' ثم إن مؤمن آل فرعون وكأنه لم يعبأً بقول فرعون فاستمر فى تخذيره: ل يا قوم إِنّي أخَافُ عَليكُم ل م لأخزاب 0 مثل دب فم نوع وعد وتو ادن من يي وما الله ريد ُلْمَا للعباد 4 ومن المعلوم أن قوم فرعون لم يقلوا فى كفرهم وعتوهم عن هؤلاء الهلكى؛ وليسوا بأشد قوة من هذه الأم المعذبة؛ فوجب الاعتبار بالأم الغابرة والإتعاظ بأحوالهم؛ ثم أفصح عن إيمانه؛ إما مستسلماً موطناً نفسه على القتل أو وائقاً بأنهم لا يقصدونه بسوء فقال: ( ويا قوم إتي حاف عَلكُم م لاد 0© وم ُو مين ما كم ماله من عَاصم وَمَن يضلل الله فَمَا له من هَادٍ © ”'" وهو اليوم الذى تنادى فيه الملائكة الذين يحشرون الناس للموقف » وسمى بيوم التناد؛ لمناداة الناس بعضهم بعضاً » وهذا إفصاح منه عن إيمانه بالله واليوم الآخر.
وأمام مرواغة فرعون واستهتاره » وإصراره على الكفر لم يجد مؤمن آل فرعون إلا أن يلقى كلمته الأخيرة مدوية صريحة: © يا قوم اعون هدك سبيل الرشاد 60 '*' وانتقل بهم من الإجمال إلى التفصيل + فبين
حقارة الدنيا؛ وأنه ب يستمتع بها فى أيام قليلة » ثم تنقطع وتزول؛ بعكس. ) 397 سورة هود الآية ف )١(