شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 124

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأخفياء

قصةه سعيد بين جبير مع الحجاج بن يوسف التقمى وقنل سعيد

عن أبى حصين قال: أنيت سعيد بن جبير بمكة فقلت: إن هذا الرجل قادم يعنى خالد بن عبد الله؛ ولا آمنه عليك؛ فأطعنى واخرج فقال: والله لقد فررت حتى استحييت من الله؛ قلت: والله إنى لأراك كما سمتّك أمّك؛ سعيداً؛ قال: فقدم مكة فأرسل إليه فأخذه » فأخبرنى يزيد بن عبد الله قال: نينا سعيد بن جبير حين جئ به فإذا هو طيب النفس؛ وبتيَّة له فى حجره؛ فنظرت إلى القيد فبكت فشيعناه إلى باب الجسر؛ فقال له الحرس: أعطنا كفلاء فإنا نخاف أن تغرق نفسك + قال يزيد فكنت فيمن كفل به.

وعن داود بن أبى هند قال:ا أخذ الحجاج سعيد بن جبير قال: ما أرانى إلا مقتولاً وسأخب ركم أنى كنت أنا وصاحبان لى دعونا حين وجدنا حلاوة الدعاء » ثم سألنا الشهادة فكلا صاحبى رزقها وأنا أنتظرها ‏ فكأنه رأى أن الإجابة عند حلاوة الدعاء.

وعن عمر بن سعيد قال: دعا سعيد بن جبير ابنه حين دعى ليقتل فجعل ابنه ييكى؛ فقال: ما ييكيك؟ ما بقاء أبيك بعد سبع وخمسين سنة؟.

وعن الحسن قال: لما أَى الحجاج بسعيد بن جبير قال: أنت الشقى"ّ ابن كانت أمى أعرف باسمى منك؛ قال: ما تقول فى محمد؟ قال: تعنى النبى

» قال: فما تقول فى أبى بكر الصديق؟ قال: الصديق خليفة رسول الله

الصفحة السابقة الصفحة التالية